fbpx
حوادث

محاكمة مقلدي أختام تركية

تواصل المحكمة التجارية للبيضاء النظر في قضية قرصنة ماركة لأختام بلاستيكية تركية. وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن تقليد العلامة التجارية لشركة، انبنى أساسا على معاينة مفوض قضائي، أثبت في محضر رسمي أن الأختام المزيفة تباع باسم شركة سيرداس الحاملة لعلامة موبي ستامب، وأن الشركة المنافسة، وهي بدورها تركية، لا تملك أختاما مكتوبا عليها ستامب، بل أضيفت للتمويه على الزبون والخلط بين العلامتين، واستغلال الاسم التجاري لترويج سلع لا تنتمي إلى الشركة صاحبة التفويض للشركة المغربية ولا للشركة المنافسة.
وعلاقة بالموضوع نفسه أشارت المصادر نفسها إلى أن الشركة المالكة للخاتم الأصلي، وقفت على تقليد منتجات جديدة، وأنها تباشر الإجراءات القانونية في شأنها، مضيفة أن لا توجد في تركيا شركة بالاسم، كما أن الشركة المنافسة لا تحمل هذه العلامة.
ولا تتوفر الشركة الأم التي يمثلها الخصم في توزيع وبيع منتجاتها، على طوابع مطابقة مائة في المائة من حيث الشكل لطوابع شركة، إذ أن قرصنة الطابع تمت بوضع اسم الشركة التي يمثلها الخصم والاسم التجاري للشركة المتضررة، وذلك في إطار المنافسة غير المشروعة والتقليد.
وواصلت الشركة المتضررة مباشرة عمليات الحجز الوصفي للمنتوجات المقلدة، تحمل اسم العلامة تجارية مسجلة عالميا وفق معاهدة مدريد، كما فوضت محاميا ينتمي إلى هيأة البيضاء، للقيام بكل الإجراءات الكفيلة بردع تقليد الماركات ومعرفة المصانع التي يجري فيها تزييفها، وكذا إتلاف تلك المنتوجات المعروفة بعلامة “ستامب”.
م . ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى