fbpx
حوادث

الاتجار في البشر يودي بحياة 18 “حراك”

فتحت النيابة العامة بالناظور تحقيقا في الفاجعة التي أودت بحياة 16 مرشحا للهجرة السرية من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، في الساعات الأولى من صباح أول أمس (السبت)، كما أصيب 17 آخرون إصابات متفاوتة الخطورة، إثر سقوط سيارة كبيرة من نوع “مرسيدس”، كانت تقلهم في مجرى قناة للري على الطريق الثانوية الرابطة بين السعيدية والناظور.
وأفادت مصادر “الصباح” أن الأبحاث الأولية انصبت حول تحديد مكان وجود السائق، الذي فر، مباشرة بعد الحادث، بالنظر إلى أن اعتقاله سيمكن من تحديد هوية المشتبه فيهم، الذين يعمل لفائدتهم، مشيرة إلى أن الحادث وقع بالطريق الثانوية الرابطة بين السعيدية والناظور على مستوى جماعة العثامنة، دائرة أحفير، حينما حاول سائق السيارة الكبيرة من نوع “مرسيدس” تجاوز سيارة أخرى بسرعة كبيرة في مدار طرقي خطير، نتج عنه انقلاب السيارة التي كان على متنها 53 مهاجرا إفريقيا.
وأكدت المصادر ذاتها أن السيارة التي أقلت المهاجرين الضحايا كانت تسير خلفها سيارة أخرى من نوع “مرسيدس”، وكان على متنها ثلاثة اشخاص، ما زال البحث عنهم جاريا من قبل مصالح الدرك الملكي، إذ يعتقد أنهم منظمو الهجرة السرية، بعد أن تمكنوا من الفرار ومعهم سائق السيارة، التي كانت تقل المهاجرين السريين، الذي نجا من الحادث عقب سقوطها في المجرى المائي.
ومكنت الأبحاث مع بعض المهاجرين الناجين من رحلة الموت، من فك الخيوط الأولى للشبكة، وإحباط محاولة ثانية للهجرة السرية كانت ستتم في اليوم نفسه، إذ تمكنت عناصر الدرك الملكي بقرية أركمان التابعة لسرية زايو، من إحباط محاولة للهجرة السرية وإيقاف عدد من المهاجرين الأفارقة، ومنظمين للهجرة السرية، وعنصرين من القوات المساعدة يشتبه تورطهما في تسهيل عمليات الهجرة غير المشروعة،
وتأتي الحادثة، بعد أيام من الحملة الأمنية التي شنتها السلطات المحلية بمنازل المهاجرين الأفارقة بالناظور، والتي أسفرت عن إيقاف حوالي 100 مهاجر إفريقي، بالإضافة إلى حوالي 52 مهاجرا إفريقيا، في جماعة بوعرك من قبل عناصر الدرك الملكي بسلوان التابعة للقيادة الجهوية بالناظور، خاصة بعد ما لجأت شبكات الاتجار في البشر إلى تغيير خططها واختيار منافذ جديدة، كما تعتمد المرور عبر مسالك طرقية آمنة وغير معروفة في مجال نقل المهاجرين، بعيدا عن أعين المصالح الأمنية.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى