الصباح الـتـربـوي
مدرستي الحلـــــوة: الشريف الإدريسي… “مِّي مسعودة”

قبل ولوجنا إليها، لم نكن ندرك أنها ستشكل بالنسبة إلينا نحن أبناء بوركون وفران الجير ولهجاجمة والدرب الجديد، مكانا للتعذيب وتجريب جميع أنواعه من الضرب على الأيدي إلى “التحمال”، إلى جانب الدراسة والتحصيل وتعلم الأبجديات الأولى.كل من درس في مدرسة “جان هاشيط” التي تحول اسمها إلى الشريف الإدريسي،






