fbpx
وطنية

أخنوش وساجد يطويان خلافات الفريق

نجح زعماء التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية في تجاوز الخلافات، التي تفجرت في الآونة الأخيرة داخل الفريق البرلماني المشترك، وتعزيز التحالف السياسي بين الأطراف الثلاثة.
وأفادت مصادر «الصباح» أن لقاء جمع زعماء الأحزاب الثلاثة، في منزل قيادي تجمعي بالرباط، حضرة أزيد من ستين برلمانيا، وأعضاء في المكاتب السياسية، استمع خلاله البرلمانيون إلى توجيهات عزيز أخنوش، رئيس التجمع ، ومحمد ساجد، الأمين العام للاتحاد الدستوري، وعبد الصمد عرشان، أمين عام الحركة الديمقراطية الاجتماعية بشأن مستقبل التحالف السياسي.
وأكد بدر الطاهري، عضو المكتب السياسي للتجمع، أن اللقاء الذي حضره نواب الفريق بمجلس النواب، وبعض المستشارين من الغرفة الثانية، بالإضافة إلى قياديين في المكاتب السياسية، اعتبر أن العلاقات بين المكونات الثلاثة، تتجاوز التنسيق الظرفي، والذي تتحكم فيه بعض المحطات، مشيرا إلى أن الجميع مقتنع بأهمية استمرار التحالف الإستراتيجي، الذي يراعي المصالح الوطنية العليا، ويتجه إلى أن بناء قوة سياسية مؤثرة. وأوضح الطاهري، في تصريح لـ» الصباح»، أن لقاء الخميس الماضي أنهى ما أسماه سوء الفهم، الذي خيم على العلاقات بين برلمانيي فريق التجمع الدستوري، في الآونة الأخيرة، في إشارة إلى تهديد نواب من الاتحاد الدستوري، بتفكيك التحالف، مشيرا إلى الجميع التقط الرسائل السياسية الواضحة التي حملتها توجيهات زعيمي الحزبين، وهي أن التحالف بين التجمع والاتحاد الدستوري، هو تحالف إستراتيجي، يتجاوز ما هو ظرفي أو تكتيكي.
وأوضح الطاهري أن الاجتماع ركز على النقاش السياسي، ورهانات انتخابات 2021، وما تتطلبه من تعزيز العمل المشترك بين الأحزاب الثلاثة.
وفي هذا الصدد، تقرر عقد لقاء شهري للفريق البرلماني، من أجل تعميق التواصل والنقاش السياسي، خارج اللقاءات التي يفرضها العمل البرلماني، وتسطير برنامج عمل مشترك، لتعزيز العمل المشترك.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى