حوادث

صراع حول فتاة ينهي حياة شاب

اهتزت منطقة القصيبة زوال الأحد الماضي، على وقع جريمة قتل ، راح ضحيتها شاب ينتمي إلى المنطقة، إذ وجهت له طعنات قاتلة بالسلاح الأبيض، بسبب فتاة كانت ترافقه على متن سيارته.

وقالت مصادر “الصباح” إن الضحية ينتمي إلى إحدى العائلات النافذة بالمنطقة، إذ كان والده يرأس المجلس البلدي للقصيبة، مضيفة أنه شاب متزوج، ولم تكشف هوية الفتاة التي كانت برفقته إلى حدود الساعة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الضحية اصطحب الفتاة على متن سيارة مكتراة من زاوية الشيخ، غير أن القاتل وزميله رصدا تحركاته ولحقا به على متن دراجة نارية، وكانا يحملان سلاحا أبيض من الحجم الكبير، نفذ به أحدهما جريمته. ورجحت مصادر “الصباح”، ربطهما علاقة بالفتاة.

واستعمل المجرمان دراجتهما النارية من أجل توقيف الضحية في مدخل المدينة، وسرعان ما أثير شجار عنيف استعملت فيه اللكمات والحجارة، غير أن الضحية تمكن من الفرار، غير أن أحدهما لاحقه ووجه له طعنات بسكين، على مستوى القلب والصدر، عجلت بوفاته.

وانتشر خبر الجريمة في المنطقة بشكل سريع، واكبه أيضا تدخل عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، التي فتحت تحقيقا في ملابسات القضية، وسارعت بالتنسيق مع درك وأمن المناطق المجاورة، من أجل الإطاحة بالمتورطين قبل خروجهما من نفوذ المنطقة، كما جرى توقيف الفتاة والاستماع إليها، من أجل جمع المعطيات عنهما.

ولم يدم فرار المشتبه فيهمار وقتا طويلا، حيث تمكنت عناصر الدرك من العثور على القاتل ورفيقه في وقت قياسي، خاصة أنها تعرفت على هويتهما بسرعة، إذ استعانت بكاميرات المراقبة المثبتة في مدخل المدينة، ما قادها إلى التعرف على ملامحهما.

وعمم الدركيون صور المشتبه فيهما على باقي عناصر الأمن والدرك، وهو ما عجل بتوقيفهما في ظرف وجير، بمدخل قصبة تادلة بتنسيق مع رجال الأمن الوطني بها، وبحوزتهما أداة الجريمة، قبل أن يتم وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المتخصصة.

عصام الناصيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق