fbpx
حوادث

درك البيضاء يسقط بارون مخدرات

دوخ مصالح الأمن وحجز ممنوعات و1400 لتر من ماحيا وسيارة مزورة

ظل مطاردا ببرقيات بحث حررت ضده من قبل مصالح الدرك بكل من برشيد والسوالم والنواصر وسيدي رحال، لتورطه في توريد المخدرات إلى مجموعة من نقط النفوذ الترابي لمصالح الأمن سالفة الذكر، حسب المساطر الاستنادية، التي ذكرت فيها مجمل عمليات الاتجار في الشيرا والقنب الهندي وماء الحياء، قبل أن يسقط في يد درك دار بوعزة، ويحال الأحد الماضي، على النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية عين السبع.

وأفادت مصادر “الصباح” أن المتهم أوقف صدفة بتراب منطقة دار بوعزة، ليلة الجمعة السبت الماضي، إثر الاشتباه في سيارة من نوع “فولكسفاكن” (كولف)، جرى توقيفها من قبل عناصر دورية ليلية للدرك، للتأكد من سلامة وثائقها وهوية سائقها.

وزادت المصادر نفسها أن المتهم حاول التظاهر بالاستجابة للدرك، لتوهيمهم قبل الفرار، إلا أن حيلته لم تنفعه، بعد أن فطنت لسلوكاته عناصر الدورية، ما دفع إلى تصفيده وتفتيش السيارة، ليتم العثور بداخلها على 12 كيلوغراما من القنب الهندي ونصف كيلوغرام من الشيرا، ناهيك عن 20 لترا من ماء الحياة.

واقتيد المتهم إلى مصلحة الدرك الملكي قرب تجزئة بنعبيد، لتجري معه أبحاث أخرى، بعد حرمانه من هاتفه المحمول، وكان أول شيء تأكد منه المحققون بعد تنقيطه في الحاسوب الأمني لكشف سوابقه، أنه مطلوب لدى مجموعة من المصالح الأمنية، وعلى الخصوص الدرك الملكي لبربشيد ونظيره بكل من السوالم وسيدي رحال، ناهيك عن مذكرة بحث محررة ضده من قبل الدرك الملكي للنواصر.

واضطرت عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة، إلى الانتقال إلى منزل المشكوك في أمره والموجود في جماعة السوالم، وأثناء تفتيشه عثر داخله على كميات أخرى من المخدرات والمشروبات المسكرة، إذ حددت المصادر نفسها أن إجمالي سعة ماء الحياة بلغ طنا و400 لتر. وأوردت مصادر “الصباح” أن السيارة التي كان يستعملها المتهم في توزيع المخدرات وماء الحياة على زبنائه من تجار التقسيط والمروجين، تحمل لوحات ترقيم مزورة، تخص سيارة أخرى.

واضطرت مصالح الدرك إلى إشعار نظيراتها التي تطلب المتهم للبحث معه في جرائم ترويج مخدرات داخل نفوذها الترابي، إذ انتقلت عناصر الدرك سالفة الذكر إلى دار بوعزة أنجزت مساطر الاستماع إلى المتهم، قبل أن تنتهي فترة الحراسة النظرية، أول أمس (الأحد)، ليتم نقله تحت حراسة مشددة إلى مقر المحكمة الزجرية عين السبع، حيث مثل أمام وكيل الملك، ومنها نقل إلى السجن المحلي عين السبع.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى