fbpx
وطنية

رفاق المخاريق “يتدربون” على مؤتمرهم

تحول المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، أمس (الجمعة)، إلى خلية نحل نشطها مئات الأعضاء المنتمين للجان التحضيرية والتنظيمية، الذين حجوا من جامعات وفروع مختلفة لوضع الترتيبات الأخيرة لمؤتمر «تدريبي»، يعقد اليوم (السبت)، على بعد 10 أيام فقط من المؤتمر الوطني المقرر ابتداء من 15 مارس الجاري.

ودأبت أكبر مركزية بالمغرب على تنظيم هذه الملتقيات التدريبية لاختبار سير البرنامج التنظيمي العام للمؤتمر، بحضور حوالي 500 شخص يلتئمون في مؤتمر صوري صغير، باستقبال المؤتمرين والضيوف وتحديد أماكن الإقامة والتغذية، وتوزيع الوثائق والملفات واللجان الوظيفية، وتحديد باقي أشغال المؤتمر الأخرى انتهاء بالجلسة الختامية.

ورفض أعضاء من الأمانة العامة الخوض في نقاشات قانونية ومالية، ضمنهم محمد زروال، نائب الأمين العام والكاتب العام للجامعة الوطنية للطاقة، الذي دأب على التواصل مع الصحافة في مواضيع مختلفة. وقدر مقربون من الرجل أن يكون الأمر له علاقة بانشغاله في التنظيم والتعبئة للمؤتمر الوطني، وقبل ذلك، تفرغه للعمل النضالي بقطاع الكهرباء الذي يمر من فترة دقيقة، في سياق تحدي تفكيك الخدمة العمومية والحفاظ على مكتسبات وحقوق العمال.

وقال محمد الوافي، المسؤول عن دائرة الإعلام والتواصل بالاتحاد المغربي للشغل، في تصريح لـ»الصباح» إن المؤتمرين، ينكبون في هذه المرحلة التدربيبة، على تدقيق العتاد اللوجيستيكي والتقني للمؤتمر المؤسساتي والتأكد من الوفاء بجميع الالتزامات والتكليفات السابقة، فيما يسهر فريق آخر على مراجعة الأوراق والأرضيات الأدبية والقانونية ومشاريع القضايا المطروحة للنقاش العام، وإعادة تصحيح الفقرات واستدراك الهفوات، قبل الطبع النهائي للوثائق وتوزيعها على المؤتمرين.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى