fbpx
تقارير

الاستقلال يكتسح قطاعات حكومية

كشفت أرقام الاتحاد العام للشغالين، المركزية التابعة للاستقلال، استفادتها من وجود الحزب في المعارضة لتوسيع تمثيليتها في القطاعات الحكومية، إذ تتجاوز عتبة 62 فرعا في وزارة واحدة، كما هو الحال بالنسبة إلى الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشباب والرياضة.

وأعلن النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين خلال افتتاحية الدورة الأولى للمجلس الوطني للجامعة المذكورة، المنعقدة أخيرا بمجمع مولاي رشيد للطفولة والشباب بمدينة بوزنيقة، تحت شعار “التغيير من أجل دينامية نقابية ناجعة”،أن الجامعة تمكنت، تحت قيادة أحمد بلفاطمي، من الوصول إلى تمثيلية 62 فرعا إقليميا، منوها بالدور الكبير الذي تلعبه الجامعة في تجديد وبناء التنظيم، وحاثا أعضاءها على بذل الجهود للوصول إلى تغطية مختلف الأقاليم والجهات.

ودعا ميارة أعضاء المكتب التنفيذي للجامعة وأعضاء المجلس الوطني ومسؤولي التنظيمات إلى التواصل الدائم مع مختلف العاملين بالقطاع، وفي مقدمتهم المنضوون تحت لواء الجامعة، مشددا على أن العهد بين مختلف مكونات الاتحاد العام للشغالين وبين الشغالين والموظفين هي “الكلمة” باعتبارها ميثاق شرف وجب المحافظة عليه.

ولم يتردد الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين في توجيه سهام نقده إلى الحكومة التي اعتبرها أنها تهدر الزمن وتستهتر بمصالح المواطنين، و أن خير دليل على ذلك فشلها الذريع في الحوار الاجتماعي مع النقابات الأكثر تمثيلية، ورفضها القاطع الإصلاحات الرامية إلى الزيادة في الأجور وتحسين أوضاع الشغالين والموظفين، كاشفا أن اللقاء الذي جمع النقابات مع وزير الداخلية جاء بعد نفاد أي حلول مع الحكومة في أفق الرد بإعلان الانسحاب من الحوار الإجتماعي بصفة نهائية واتخاذه اجراءات تصعيدية ضد الحكومة اللامسؤولة والتي لا تخدم مصالح الشعب المغربي.

من جهته أشار بلفاطمي، الذي جدد فيه أعضاء الجامعة الثقة للبقاء كاتبا وطنيا، إلى الأهداف الكبرى للجامعة والتي تتجلى في الحرص على صيانة كرامة المواطنين والمواطنات وعزة الوطن وأمنه ووحدته الترابية وتكامل مكوناته الثقافية، وصيانة كرامة الأجراء والأجيرات والاعتناء بهم داخل فضاءات العمل وحماية حقوقهم والحرص على تأهيلهم النفسي والمعرفي والمهني والحقوقي وترسيخ مكاسب النضال النقابي، منوها بالمجهودات والدعم الذي تقدمه المركزية الأم للجامعة في مختلف المحطات.

وفي موضوع الحوار القطاعي أبرزت الجامعة في بلاغ لها أنه لا يمكن اعتماد أي معايير تخالف روح القانون بخصوص الترقي بالاختيار لفائدة موظفي القطاع، موضحة أنها أمام الاستهتار بالقانون وتغليب المصالح الشخصية الضيقة من قبل البعض، فإنها تعلن عن انسحابها من جولات الحوار المغشوش، الذي يهدف إلى تمرير معايير الترقي بالاختيار بشكل يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة المنصفة بين الموظفين.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى