fbpx
اذاعة وتلفزيون

“شامة” تغني للتعايش بين الأديان

الأغنية من كلمات الشاعر التونسي أنيس شوشان ولحن يوسف كريران

أطلقت، نهاية الأسبوع الماضي، الفنانة “شامة” أغنية تحكي عن السلام والتسامح وتقبل الآخر بطريقة فنية اختارت فيها عدم مسايرة “موجة الأغاني الشبابية”.

وحسب فريق إعداد الأغنية، فإن الفنانة الشابة تطمح أن يتعرف عليها الجمهور من خلال أول أغنية لها في مشوارها الاحترافي بعنوان “سلام”، وهدفها أن تؤثث سماء الموسيقى المغربية والعربية.

ويطمح الفريق نفسه أن تضفي هذه الأغنية “وهجا على الموسيقى المغربية، إذ اختارت “شامة” توجها جديدا، تمكنت من خلاله أن تجمع بين التراث المغربي المتمثل في فن الملحون، الذي يحمل سحر الماضي وعبق التاريخ، والذي مازال متجذرا في أسوار المدن العتيقة لمكناس وسلا وأزمور… في تمازج مع الموسيقى الإلكترونية العصرية التي تعرف انتشارا خاصة وسط الشباب، وبين موضوع يتغنى بالسلام والحب والتعايش وتقبل الآخر، رغم اختلاف اللون والفكر والدين”.

وتستهل الفنانة الشابة بهذه الأغنية مشوارها الفني بكلمات تطبعها اللغة العربية الفصحى عبر أداء “سلام” التي تعود كلماتها للشاعر التونسي “أنيس شوشان” عن قصيدته “السلام عليكم” التي ذاع صيتها على الصعيد العربي.

أما اللحن والتوزيع الموسيقي، فيعود للفنان الشاب المتألق “يوسف كريران” والفنان “بوحسين فولان”. واختارت “شامة” التعامل مع المخرج الشاب “أنس رواني” لتصوير أغنيتها على تقنية الفيديو كليب.
“شامة” ذات الـ23 سنة، من مواليد الحي المحمدي بالبيضاء، هذه المنطقة التي اشتهرت باحتضانها العديد من المواهب الفنية. وهي تتحدر من عائلة فنية تحتل الموسيقى مكانا بارزا في حياتها اليومية، الشيء الذي ساعدها في خوض تجربة المجال الفني، وساهم في تمكن شامة بسهولة من الايقاعات والمقامات.

وبدأت الفنانة الشابة مراكمة التجربة والخبـــرة عبــر العديد من الحفلات والتظاهرات والعروض، خاصة مع كورال الجامعة التي كــانت تــدرس بها، مما سمح لها باكتساب معرفة موسيقية مهمة، لتقرر أن تحرر نفسها وتصــدح منفــــردة بصوتها، وتخوض غمار التحدي المتمثـل في اكتشاف ثراء التراث المغربي المتعدد الروافد الثقافية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى