fbpx
مجتمع

“ابتسامة رضا” تحتفي بالحياة

تزامنا مع اليوم الوطني للوقاية من انتحار الشباب، الذي يصادف الخامس من فبراير من كل سنة، أطلقت جمعية “ابتسامة رضا”، النسخة الخامسة من حملتها السنوية، من خلال مقطع فيديو تحسيسي بخطورة الانتحار وأهمية الحياة، وحضر حفل إطلاق الدورة الخامسة، مجموعة من الشخصيات المؤثرة في عالم الفن والفكاهة وصناعة المحتوى على المنصات الاجتماعية، بفضاء “السقالة” بالبيضاء، وذلك ترجمة لوعي الجمعية، بحجم التأثير الذي تمارسه هذه الوجوه على الشباب المغربي، إذ تحاول استغلال هذا الجانب في تحسيس الشباب، ومجابهة فكرة الانتحار.

واختارت “ابتسامة رضا” شعار “أنا معاك”، وهو بمثابة رسالة أمل موجهة من قبل الفنانين والمؤثرين إلى فئة الشباب والمراهقين، الذين تخالجهم فكرة الانتحار، بسبب الضغوط والمشاكل التي تتميز بها هذه المرحلة العمرية.

وجاء اختيار شخصيات من المجال الفني لتصوير فيديو تحسيسي وتوجيه رسائل مؤثرة إلى فئة الشباب، لأنهم يشكلون مصدر إلهام للملايين من المغاربة، ويتمتعون بالقدرة على إثارة تعبئة شاملة.

وأنجز المقطع بمساهمة المؤثرة أسماء العربي، التي تنشط من خلال صفحة “التبركيك” على فيسبوك، والمنشط التلفزيوني، هشام مسرار، بالإضافة إلى رضا علالي وسهيل الشديني وغيرهم من الشخصيات الوازنة في المجال.

وأفرجت الجمعية عن بعض الأرقام المتعلقة بظاهرة الانتحار، إذ قالت إن أعداد المنتحرين في 2012 بلغت 1628 حالة، موضحة أن 80 بالمائة منهم رجال، مبرزة أن 14 بالمائة من الشباب، البالغين بين 13 سنة و15 يصرحون أنهم كانت لهم نزعات انتحارية.

وعلى مستوى العالم، أكدت جمعية “ابتسامة رضا” أن 800 ألف شخص يموتون انتحارا كل سنة، كما أن ظاهرة الانتحار هي ثاني سبب للوفيات في صفوف الشباب ما بين 15 سنة و29 بالعالم، بعد حوادث السير.

واستعرضت الجمعية أيضا، نتائج استقراء أجرته على موقعها على عينة مكونة من 1245 شاب وشابة، وهو عبارة عن مجموعة أسئلة موجهة إلى فئة الشباب، إذ أجابت نسبة 85 بالمائة بنعم، حينما طرح عليهم سؤال “هل سبق لك أن مررت من ظروف عانيت كثيرا بسببها؟”، فيما قالت نسبة 56 بالمائة إنه كلما صادفتها مشكلة ما لا تتحدث مع أي شخص، فيما أكدت نسبة 63 بالمائة تعرضها للعنف الجسدي أو المعنوي في الوسط العائلي، كما أن نسبة 47 بالمائة قالت إنه سبق أن كانت ضحية للتحقير، والتحرش الجسدي أو اللفظي بالثانوية، وأجابت نسبة 57 بالمائة بنعم، عندما طرح عليها سؤال “هل سبق لك أن كنت شاهدا على حادثة تعنيف كان ضحيتها أحد أصدقائك؟”، فيما اعترف 47 بالمائة من المستجوبين بأنهم سبق أن ارتكبوا العنف ضد شخص آخر، كما أكدت نسبة 32 بالمائة أنه سبق أن كانت ضحية للتحقير والتحرش على الأنترنت.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى