fbpx
وطنية

بنكيران: سياسيون “شمكارة” يكرهون السلطات

لم يتوقف عبد الإله بنكيران، زعيم إسلاميي العدالة والتنمية، رئيس الحكومة السابق، عن إطلاق نيران رشاشته على كل من يتحرك بطريقة توصف بالمجنونة، إذ أكد أن المجال السياسي المغربي يضم “شماكرية” يكرهون الخير للناس، ويتميزون بالتنظير الفارغ ولا يساهمون في حل أي مشكلة في البلاد.

ودعا بنكيران، أثناء استقباله إيمان صابر، التي انتخبت، أخيرا، رئيسة للمجلس الجماعي للمحمدية، بأن تحافظ على نظافة اليد في التدبير، وترسيخ الثقة بينها وبين مستشاري الاتحاد الاشتراكي المتحالفين معها، وتحسين العلاقة مع ممثلي السلطة من وال إلى مقدم مرورا بالعامل والقايد، والأمن، لأنهم يشتغلون بجد وتفان في العمل لتنزيل المشاريع التنموية التي وضعها الملك محمد السادس وغيرت من الواجهة العمرانية للمدن المغربية، ناصحا إياها بعدم الالتفات إلى الذين يثرثرون، وهم ” شماكرية السياسة” ويعتقدون أن العمل الجماعي هو الدخول في صراع مع السلطة.

وهاجم بنكيران إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، مؤكدا أنه ناور، كعادته، وضغط على مستشاري حزبه بالمحمدية كي يصوتوا ضد صابر، لكنه خرج خاوي الوفاض، لأن السياسة مبادئ لخدمة المصالح العليا للوطن وتقديم خدمات للمواطنين عن قرب، مضيفا أن هذا هو الاتحاد الاشتراكي الذي عرفه ويعرفه المغاربة، بخلاف البعض المتحكمين في حزب “الوردة”.

ودافع عن حصيلته الحكومية، قائلا إن البعض روج أنه أراد قيادة السلطة التنفيذية لمدة ستة أشهر فقط، واتضح في ما بعد أن ذلك كان مجرد كذب، مضيفا أنه حينما كان يتخذ القرارات الصعبة، يحتج عليه الآخرون بل حتى داخل الحكومة وجد مقاومات إذ نصحوه بالتراجع عن الإصلاح كما فعل الذين سبقوه حتى يضمن أصوات الناخبين لكنه رفض.

وأكد كبير الإسلاميين أن الصواب في السياسة هو تطبيق القرار في وقته الذي يفيد مستقبل البلاد والمواطنين، وليس دغدغة العواطف لسنتين، وبعدها إعلان الإفلاس، مقرا بأنه هو من يتحمل مسؤولية رفع نسب اقتطاع أجور الموظفين كي يستمر صندوق التقاعد في أداء تعويضات المتقاعدين، وهو من تسبب في رفع أسعار الماء والكهرباء ابتداء من الشطر الثاني، أي الطبقة المتوسطة والأغنياء حتى يضمن عدم انقطاع المادتين الحيويتين على المواطنين ككل، وكان سيتدارك نواقص الإصلاح لكنه غادر الحكومة.

وعاد بنكيران إلى المعاش الاستثنائي الشهري بـ 9 ملايين، وقال إنه استفاد منه بقرار ملكي، وهو شرف له ولحزبه، مضيفا “لم أسرق شيئا ولم أمد يدي، والملك ساعدني مشكورا”.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى