fbpx
ملف الصباح

الخلفي: البيضاء تضم 60 ألف بناية مهددة بالانهيار

كشف مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وجود حوالي 120 ألف بناية آيلة للسقوط بالمغرب، مشيرا إلى أن نصف هذا العدد يوجد بالعاصمة الاقتصادية. وقال الخلفي إن الحكومة توقفت، خلال مجلسها الأسبوعي لأول أمس (الخميس)، عند هذا الملف، الذي وصفه بالمزمن، وتدارست ضرورة التصدي له في أقرب الآجال. وأكد أن هناك عدة إجراءات للتعامل مع المشكل ومعالجة هذه الظاهرة بما يحفظ أرواح المواطنين وأمنهم.

هل تطرقتم لفاجعة البيضاء في مجلس الحكومة؟
نعم، وقد تحدث رئيس الحكومة عن الحادث المؤسف والأليم الذي عرفته الدار البيضاء، إذ انهارت عدة بنايات مما أدى إلى وفاة عدة أشخاص تغمدهم الله بواسع الرحمة ورزق أهلهم الأجر والاحتساب. بهذه المناسبة تم التوقف عند المشكل المزمن المرتبط بالبنايات الآيلة للسقوط والتي يقدر عددها على المستوى الوطني بحوالي 120 ألفا، أزيد من نصفها بالبيضاء، وضرورة التصدي له لمعالجته في أقرب الآجال. في الوقت نفسه أخبر وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة (نبيل بن عبد الله) ووزير الداخلية (امحند العنصر) أعضاء المجلس بالتدابير التي تم اتخاذها لمواجهة هذا الحادث الأليم والوقوف على كل الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمعالجته.

ما هي هذه التدابير؟
وزير الداخلية هو الآن (عصر أول أمس الخميس) في مكان الحادث لمتابعة التطورات، والبارحة (ليلة الأربعاء-الخميس) انتقل إلى هناك المفتش الجهوي لوزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، والآن هناك متابعة مباشرة للموضوع، لأن المنزل المذكور لم يكن ضمن لائحة البنايات الآيلة للسقوط.

وكيف ستتعاملون مع مشكل البنايات الآيلة للسقوط بشكل عام؟
أنا أخبرتك أنها ظاهرة معقدة وتتدخل فيها عدة أطراف وتقتضي إجراءات خاصة. أخيرا كان هناك اجتماع خاص بمدينة فاس، لأنها من المدن التي تعرف هذه الظاهرة. بالنسبة إلى الإجراءات فهي متعددة منها ما يتعلق بتدقيق عمليات إحصاء البنايات الآيلة للسقوط، وتوفير مساكن بديلة. ونحن نشتغل على هذه السلسلة من الإجراءات لمعالجة هذه الظاهرة المعقدة ومتعددة المتدخلين حتى نحفظ أمن وأرواح المواطنين.

تم في 2004 إطلاق برنامج لمعالجة البنايات الآيلة للسقوط هل لديكم معطيات حول سيره وما هي حصيلته؟
الآن نحن نعالج ما وقع في الدار البيضاء، أما إذا أردت تفاصيل أخرى حول البرنامج فعليك الاتصال بوزير السكنى… هناك حصيلة لأن المشكل معروف، المهم أنني قدمت لك معطى حول عدد البنايات الآيلة للسقوط… لقد كان هناك عمل انطلق في السابق وتم تسريع وتيرته في الآونة الأخيرة، وآخر محطاته كانت بفاس، حيث عُقد اجتماع تناول إيجاد حلول لهذا المشكل.
< من يتحمل مسؤولية ما وقع في البيضاء؟
< نحن مازلنا ننتظر ما ستسفر عنه زيارة وزير الداخلية إلى مكان الحادثة، ونتائج البحث سيتم إطلاع الرأي العام عليها.

أجرى الحوار: محمد أرحمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى