الرياضة

مشاهد صادمة بملعب مراكش

إصابة 15 دركيا وتكسير 1200 كرسي ومنع اصطدامات بين المشجعين

خلفت أعمال الشغب التي شهدها ملعب مراكش الكبير، خلال المباراة التي جمعت الكوكب المراكشي بضيفه أولمبيك آسفي، أول أمس (الأحد) لحساب الدورة 14 إصابة 15 عنصرا من الدرك الملكي، وتكسير أزيد من 1200 كرسي، وتخريب بعض المرافق بالملعب.

التخريب احتفالا بالهدف

قام مشجعو أولمبيك آسفي باقتلاع الكراسي، لحظة إحراز الهدف الأول لفريقهم، ورموا بها في النفق الفاصل بين المدرجات وأرضية الملعب، كما أشعلوا العديد من الشهب الاصطناعية، وكسروا عددا كبيرا من الصنابير  بمراحيض الملعب.

ورفع جمهور آسفي لافتات تحمل عبارات وإيحاءات لا أخلاقية تسيء إلى مراكش، ما أثار حفيظة جمهور الكوكب، الذي حاول أفراد منه المرور إلى الجهة المخصصة للجمهور الزائر، لولا تدخل الأمن في آخر لحظة، لمنع وقوع اصطدام.

لافتات تشعل الغضب

خلفت اللافتات والشعارات غير الأخلاقية التي رفعها جمهور آسفي، تذمرا وسط متتبعي المباراة، فيما طرح عديدون السؤال حول كيفية السماح بدخول الشهب الاصطناعية ولافتات بحمولة قدحية.
وحاولت فئات من جمهور الكوكب في نهاية المباراة، اللحاق بجمهور أولمبيك آسفي، خارج الملعب، لولا تدخل رجال الدرك الملكي، الذين منعوا المواجهة المباشرة بين الجانبين، غير أن ذلك خلف إصابات في صفوف الدرك، بعد أن عمد أفراد من جمهور الكوكب إلى رشقهم بالحجارة.

الشغب يستمر خارج الملعب

واستمر شغب أفراد جمهور أولمبيك آسفي بعدة محطات خلال العودة إلى مدينتهم، إذ تسببوا في فوضى بمنطقة 44، استدعت تدخل رجال الدرك للحفاظ على ممتلكات التجار، وتكرر السيناريو ذاته بمنطقة راس العين.

حصيلة مفزعة

وأكد مصدر مطلع أن الخسائر داخل الملعب، تقارب 36 مليون سنتيم، جراء اقتلاع أزيد من 1200 كرسي، وعدد من الصنابير بالمرافق الصحية، فيما لم تتعد مداخيل المباراة 10 ملايين.
وأضاف المصدر أن شركة “صونارجيس” أعدت تقريرا عن حجم الخسائر التي لحقت الملعب، وأرسلته إلى الجامعة، ما ينذر بعقوبة في حق أولمبيك آسفي، لتعويض الخسائر الناتجة عن شغب جمهوره.
ويذكر أن المباراة انتهت بفوز أولمبيك آسفي، بهدفين لواحد.

عادل بلقاضي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض