fbpx
اذاعة وتلفزيون

بقاس يتألق بجاز الصويرة

الفنان المغربي جمع بين الفن الإفريقي والموسيقى الغربية

أحيى الفنان مجيد بقاس حفل اختتام فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “الجاز تحت الأركان” رفقة مجموعة “ماجيك سبيريت تريو” التي رافقها في العزف، سيما أنه يعد مبتكر فن موسيقي يحمل اسم “كناوة بلوز إفريقيا”، وهو مزيج بين إيقاعات فن كناوة ذي الأصول الإفريقية الزنجية، وفن البلوز والجاز الغربي، الذي لا يخلو من تأثيرات إفريقية قديمة.
ويعد مجيــد بقـــاس سفيــرا لموسيقــى الصحراء في سفـرها الخلاق نحو تيارات موسيقيــة عالميـــة، كما أنـه يحافـظ على اللـون الكناوي، من خلال فتح مجال التجديـد والتلاقــح مع الأسـاليب الحديثــة فــي الأداء، ومشاركــة مجموعــة من الموسيقيين والعازفين العالميين إحيـــاء سهــرات في مجال الجاز.
وتتميز عروض مجيد بقاس بجمعها بين براعة العزف وعذوبة الصوت، ما يجعل جمهوره منسجما مع ما يقدمه ووفيا لحفلاته التي تعكس تجربته وخبرته في مجال فن كناوة.
وبــدأ مجيــد بقــاس مساره عازفا على آلة “البانجو” سنة 1972 ثم بعدها بدأ الاهتمام بمــوسيقــى “كناوة” من خلال الاحتكاك بـ”المعلمين” المعروفين في هذا اللــون، ثم تعلم فنون البلوز والجاز. وفي سنة 1990، أسس فرقـــة “كناوة بلــوز باند” التي كشفــت شغفــه بالمزج بين الألــوان الموسيقيــة المحلية والغربية.
وعرفت النسخة الرابعة من مهرجان “الجاز تحت الأركان” مشاركة عازفين من عدة دول منها الولايات المتحدة، وروسيا، والدنمارك، وهولندا، ومالي، وموزمبيق، إلى جانب عدد من المواهب الصاعدة في فن كناوة، والذين كان لجمعية الصويرة موكادور الفضل خلال النسخة الأولى من التظاهرة الاهتمام بهم.
ومن بين الفنانين الذين شاركوا الدورة الرابعة من المهرجان طه الحميدي، عازف آلة القيتارة، وخليل بن سودة، عازف آلة الباص وسليم عكي، عازف آلة الباتري، وآرمان، عازف البيانو، ومايكل سليم، عازف آلة “الترومبيت”.
ويعتبر مهرجان “الجاز تحت الأركان” من التظـــاهرات الفنية التــي تحتضنها الصويرة، والتي باتت قبلة مجموعة من الفنانين والموسيقيين العالميين الذين يشــاركــون فــي كثيـر من السهرات، كما أن كثيرا منهم تعاون فنيا مع عــدد من ألمع نجــوم “فــن كنــاوة”.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى