fbpx
الرياضة

كرة القدم: 2019 … آخر الأوراق

المنتخب يخوض امتحان «الكان» والأندية تواصل مغامرتها وإنقاذ البطولة أبرز الأوراش

تدخل كرة القدم الوطنية مجموعات من الامتحانات في العام الجديد 2019، لتأكيد صحوتها في السنوات الماضية، خصوصا المنتخب الأول، الذي سيكون على موعد مع نهائيات كأس إفريقيا للأمم الصيف المقبل بمصر أو جنوب إفريقيا. وإضافة إلى المنتخب الوطني، تشارك خمسة أندية في المسابقتين القاريتين عصبة الأبطال وكأس الكنفدرالية، يتعلق الأمر بالوداد والرجاء ونهضة بركان وحسنية أكادير واتحاد طنجة. وتتجه الأنظار إلى الجامعة الملكية المغربية، لمعرفة مدى قدرتها على إنقاذ البطولة الوطنية التي تعرف عدة اختلالات، انعكست على المستوى العام للتباري.
إنجاز: عبد الإله المتقي – العقيد درغام – محسن صلاح الدين

هل يفي لقجع ورونار بالوعد؟

جيل بنعطية في آخر محاولة لتفادي الخروج خاوي الوفاض

سيكون هيرفي رونار الناخب الوطني، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحت ضغط خاص، عندما تنطلق نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019 الصيف المقبل.
وتعهد لقجع بالفوز بكأس إفريقيا، حسب ما جاء على لسانه، حين إعلانه إقناع الناخب الوطني بالبقاء في منصبه، بعد العودة من كأس العالم بروسيا الصيف الماضي.

وقال لقجع حينها إن «رونار سيقود المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم 2019، والتصفيات المؤهلة إلى نهايات كأس العالم بقطر في 2022، وإننا نراهن على التتويج بنهائيات كأس إفريقيا».
وكشف رئيس الجامعة أن «مستقبل المنتخب الوطني يجب أن يستمر في منحى تصاعدي، وأن التقييم الذي وضع يؤكد أن المنتخب يحقق نتائج جيدة، وعليه يجب أن تبقى الأمور في نسقها».

ويوجد المنتخب الوطني في أفضل أحواله منذ سنوات، بوجود جيل من اللاعبين المتألقين في أقوى الدوريات الأوربية، يقوده حكيم زياش نجم أجاكس أمستردام الهولندي، والمهدي بنعطية مدافع جوفنتوس، وأشرف حكيمي المتألق ببروسيا دورتموند، والمهدي مزراوي، المتألق بأجاكس أيضا، ورومان سياس، العائد بقوة إلى التشكيلة الرسمية لفريقه وولفرهامبتون الإنجليزي.

وإضافة إلى هذه الأسماء، ظهرت مجموع من الوجوه الشابة في الفترة الأخيرة، أغلبها يمارس في أوربا، وأبرزها أمين حارث، نجم شالك الألماني.
وستحاول مجموعة من الأسماء الأخرى التي حملت القميص الوطني في السنوات القليلة الماضية ترك بصمتها بالتتويج بأول لقب لها قبل الاعتزال، ما يجعل نهائيات كأس إفريقيا آخر فرصة لها.
وينطبق هذا الوضع، على لاعبين مثل المهدي بنعطية ونبيل درار ومروان داكوستا وكريم الأحمدي ومبارك بوصوفة وخالد بوطيب ويونس بلهندة ومنير المحمدي.

5 تحديات لإنقاذ البطولة

أبرزها الأزمة المالية ومعضلة الملاعب والعزوف وتراجع المستوى وسوء البرمجة
تنتظر جامعة كرة القدم مهمة صعبة في العام الجديد، لإنقاذ البطولة الوطنية، التي دخلت غرفة الإنعاش، بفعل عدد من الاختلالات التي تشهدها، خصوصا في ما يتعلق بالوضع المالي للأندية، وسوء التسيير، وعزوف الجمهور، وتراجع المستوى بشكل عام ومشاكل البرمجة.

إفلاس الأندية

دخلت أغلب الأندية الوطنية مرحلة الإفلاس، نتيجة غياب التوازن بين المداخيل والمصاريف، وغياب المراقبة من قبل الأجهزة المختصة، خصوصا على مستوى الجامعة.

وبلغت الديون لدى بعض الأندية أرقاما قياسية، خصوصا الرجاء (8 ملايير سنتيم) وأولمبيك آسفي (3 ملايير) والكوكب المراكشي (3 ملايير) والدفاع الجديدي (مليار و200 مليون) والمغرب التطواني (مليار).
وأصبحت أندية وطنية عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه لاعبيها ومدربيها، ما جر عليها ملفات عديدة لدى لجنة النزاعات، خصوصا أولمبيك آسفي والمغرب التطواني والكوكب المراكشي، في الوقت الذي يعيش فيه الدفاع الجديدي أزمة «صامتة»، بفعل تراكم ديون لاعبيه منذ موسمين، ما يهدده بهجرة جماعية بعد نهاية الموسم.

وتتحمل المكاتب المسيرة للأندية مسؤولية كبيرة في هذا الوضع، نتيجة غياب الحكامة وسوء التسيير، وتساهل الجامعة في مراقبتها، رغم وجود لجنة تكلف أكثر من 200 مليون سنويا، وهي لجنة مراقبة التدبير، التي يرأسها عبد العزيز الطالبي.

عزوف الجمهور

تنتظر جامعة كرة القدم مهمة صعبة لإعادة التشويق والإثارة إلى البطولة الوطنية، بعد الجمود الذي أضحت تعيشه، نتيجة تراجع المستوى ومشاكل البرمجة والتذمر من المسيرين.
وسجل عزوف كبير للجمهور عن متابعة مباريات البطولة، باستثناء المواجهات التي يكون أحد أطرافها الرجاء والوداد والجيش الملكي.

وجرت بعض المباريات أمام جمهور قليل، على غرار مباراة الدفاع الجديدي وشباب الحسيمة في الدورة 13 التي حضرها 500 متفرج، فيما تجرى مباريات شباب الحسيمة والفتح الرياضي والكوكب المراكشي ومولودية وجدة أمام مدرجات شبه فارغة.

إكراهات البرمجة

يواجه المشرفون على برمجة البطولة مشاكل كبيرة للوصول بها إلى بر الأمان، ما يفرض إيجاد حلول جذرية.

وأصبحت دورات البطولة تجرى طيلة الأسبوع بسبب تراكم المؤجلات، ما يفقد المنافسة التشويق والإثارة التي تحفز الجمهور على الحضور والمواكبة.

وتأثر إيقاع البطولة بشكل واضح، بسب العياء الذي يصيب لاعبي الأندية، التي تجري ثلاث مباريات في الأسبوع، وكثرة التوقفات بالنسبة إلى البعض الآخر، الأمر الذي انعكس على المستوى العام.

معضلة الملاعب

تعتير معضلة الملاعب من أبرز التحديات التي يتعين على الجامعة تدبيرها، خصوصا في ظل إغلاق عدد كبير من الملاعب دفعة واحدة.
وأغلقت ملاعب وجدة وفاس والبيضاء ومراكش وأكادير والجديدة دفعة واحدة هذا الموسم، ما وضع عددا من الأندية في مأزق كبير.
وبينما يفترض أن تنسق الجامعة مع شركات الصيانة من أجل برمجة أشغالها في الملاعب خلال العطلة الشتوية، فإنها تركت الباب مفتوحا أمام مسؤولي الملاعب لإغلاقها في أي وقت شاؤوا، دون مراعاة مصالح الفرق ومصلحة البطولة.

شيء اسمه الشركات

مازال ملف تأسيس الأندية للشركات متعثرا، رغم إصرار الجامعة على إخراجه إلى حيز الوجود.
ويصطدم المشروع بعدد من المشاكل، سواء من الناحية القانونية، لعدم توفر أغلب الأندية على اعتراف الوزارة (الاعتماد حسب المادة الخامسة من القانون 30-09)، أو من حيث الجانب الضريبي والمالي، ومع ذلك ظلت الجامعة مصرة على تبنيه.

وضيع هذا المشروع وقتا طويلا كان من المفترض أن يخصص لتأهيل الأندية وتتبع إنفاقها وتدبيرها.

الأندية في امتحان العودة إلى إفريقيا

الوداد اجتاح العصبة وينوي المواصلة والرجاء يطمح للحفاظ على اللقب
وصلت كرة القدم الوطنية إلى رقم قياسي في عدد الفرق المشاركة هذا الموسم في كأس عصبة الأبطال وكأس “كاف”، بعدما توج الرجاء الرياضي بلقبه الثاني في كأس الكنفدرالية الموسم الماضي، إذ ينتظر من فرق الوداد واتحاد طنجة وحسنية أكادير ونهضة بركان والرجاء تأكيد الصحوة لموسم إضافي.

ونجحت الفرق الوطنية التي شاركت في المسابقات القارية أخيرا، في وضع كرة القدم الوطنية في صدارة بطولات إفريقيا، لأول مرة منذ سنوات طويلة، وهي رتبة لزم تأكيدها والبقاء فيها لمدة أطول، أمام فرق أخرى قوية تعودت على الألقاب قاريا، مثل الأهلي المصري والترجي ونجم الساحل التونسيين ومازيمبي وفيتا كلوب الكونغوليين.

ورغم إقصاء اتحاد طنجة، حامل لقب البطولة الموسم الماضي، من عصبة الأبطال، لكنه منحت له فرصة جديدة بكأس “كاف” من أجل التدارك، والإبقاء على كل ممثلي الكرة المغربية في الكأسين القاريين إلى دور المجموعات، إذ ستكون سابقة في كرة القدم الإفريقية إذا حدث ذلك.

من جهته، ورغم اعتراف المدرب التونسي فوزي البنزرتي بتراجع مستوى ناديه الوداد، فإن الفريق الأحمر يبقى مرشحا فوق العادة للمنافسة مجددا على لقب عصبة الأبطال، والذي فاز به في نسخة 2017 ووصل إلى نصف النهاية مرات عديدة، قبل أن يقصى الموسم الماضي في ربع النهاية على يد وفاق سطيف الجزائري.

ويعول الوداديون والمغاربة على خبرة لاعبي الوداد من أجل العودة إلى منصة التتويج، لتأكيد النتائج الباهرة والأرقام القياسية التي حققها النادي في هذه المسابقة في السنوات الأخيرة.

بدوره يعتبر الرجاء اليوم أول مرشح لانتزاع لقب ثالث لكأس “كاف”، بعد فوزه بالنسخة السابقة من قلب الكونغو على فيتا كلوب، إذ يعول عليه هو الآخر من أجل الحفاظ على لقبه رغم صعوبة المهمة، ووجود فرق قوية تعودت على المنافسة في عصبة الأبطال، مثل الزمالك المصري والصفاقسي التونسي والهلال السوداني.

وإلى جانب الرجاء، يتوفر المغرب على ثلاثة فرق أخرى تمثله في هذه المسابقة، وهي نهضة بركان الذي تخطى كل الصعاب والتوقعات في النسخة السابقة ويحقق نتائج رائعة، إذ ينتظر منه تأكيدها في النسخة الجديدة، ناهيك عن حسنية أكادير الذي انتظر عودته إلى الساحة الإفريقية طويلا ويبدو أن بدايته تبشر بتحقيقه مسارا رائعا، ثم اتحاد طنجة الذي رغم أنه يعيش أزمة نتائج في الفترة السابقة عصفت بآماله في المنافسة في عصبة الأبطال، لكنه يملك من الإمكانيات ما تخول له الذهاب بعيدا في كأس “كاف”.

الطريق إلى الأولمبياد

استحقاقات في مختلف الأنواع الرياضية والمنتخبات الصغرى على المحك

تدخل الرياضة الوطنية في 2019 محطات مهمة جدا، أثناء مشاركتها في الاستحقاقات الدولية والقارية الكبرى، من خلال العديد من الأنواع الرياضية، أبرزها البحث عن التأهـــل إلى أولمبياد طوكيو 2020.
وفي الوقت الذي تشارك فيه بعض الرياضات والمنتخبات الوطنية في نهائيات قارية ودولية، فإن البعض الآخر سيبحث عن تأهل إلى الألعاب الأولمبية وبطولات العالم، كما هو الشأن بالنسبة إلى ألعاب القوى.

استحقاقات المنتخبات الصغرى

تشارك المنتخبات الصغرى في المنافسات القارية انطلاقا من مارس المقبل، من خلال دخولها في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين وللمنتخبات الاولمبية والفتيان، في الوقت الذي سيكون فيه منتخب الشباب في راحة، باستثناء خوضه التحضيرات للتصفيات التي تنطلق في مارس 2020.

ويشارك المنتخب الوطني المحلي انطلاقا من يوليوز وغشت المقبلين، في الدور الأول من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين، المقرر إجراؤه السنة المقبلة، إذ عليه أن يحجز مقعده للمشاركة في النهائيات، والدفاع عن اللقب الذي توج به بداية السنة الجارية.

كما تنتظر المنتخب الوطني الأولمبي طريق محفوفة بالمخاطر، عندما يواجه ألمع المنتخبات القارة السمراء، لحجز تذكرة الذهاب إلى أولمبياد طوكيو، إذ يخوض أولى مبارياته في التصفيات بمواجهة الكونغو الديمقراطية ذهابا وإيابا في مارس المقبل، خلال فترة الاتحاد الدولي لإجراء مباريات دولية، وفي حال تأهله سيكون عليه مواجهة مالي في الدور الثاني المقرر إجراؤها الصيف المقبل، وذلك لحجز التذكرة إلى نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، المنتظر أن تحتضنها مصر أواخر 2019.

ويشارك المنتخب الوطني للفتيان في نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها تنزانيا في الفترة بين 12 و26 ماي المقبل، وسيكون عليه أن ينافس للتأهل إلى نصف النهاية على الأقل، للتأهل إلى نهائيات كأس العالم التي تحتضنها بيرو في أكتوبر 2019.

برنامج مكثف للقوى

سيكون عداؤو المنتخبات الوطنية على مواعد قوية وحافلة طيلة السنة المقبلة، من خلال المشاركة في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية والإقليمية.
ويدخل عداؤو المنتخب الوطني انطلاقا من 19 يناير المقبل في المنافسات الخارجية، بمشاركتهم في البطولة العربية للعدو الريفي، التي تحتضنها العاصمة الأردنية عمان، وهي تعد منافسة تحضيرية مهمة لبطولة العالم للعدو الريفي، التي تجرى في 30 مارس المقبل بأرهوس بالدانمارك، علما أن الجامعة تسعى للمشاركة بوفد مهم.

ويخوض منتخبا الفتيان والشباب بطولة إفريقيا لألعاب القوى، في 19 أبريل بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، قبل أن تنظم الجامعة الملكية المغربية للعبة الماراثون الدولي للرباط، الذي يعتبر بطولة وطنية في هذه المسابقة.

وسيكون على الجامعة تنظيم ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى في 16 يونيو المقبل، قبل أن يشارك العداؤون المغاربة في الألعاب الإفريقية في دورتها 12، التي تحتضنها الرباط والنواحي في الفترة بين 19 و31 غشت 2019، ثم يختتمون موسمهم بالمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى، التي تجرى في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة بين 28 شتنبر و6 أكتوبر من السنة ذاتها.

البحث عن الحلم الأولمبي

وتشارك العديد من الرياضات الفردية والجماعية في المنافسات القارية والدولية المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو، أبرزها التايكووندو، إذ استطاع المغرب أن يظفر بتنظيمها للمرة الثانية على التوالي.
كما ينافس العديد من الأبطال في رياضة الجيدو والملاكمة في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو، إذ اضطرت الوزارة إلى إعداد جميع الترتيبات لضمان استعدادات في المستوى للمنتخبات الوطنية المشاركة، ويتعلق الأمر بالرياضات الجماعية في كرة اليد والطائرة، في الوقت الذي فقد المغرب حظوظه في التأهل إلى الألعاب الأولمبية في كرة السلة.

وتحضر الملاكمة المغربية كعادتها في التصفيات المباشرة المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، والشيء نفسه بالنسبة إلى التصفيات غير المباشرة، إذ وضعت جامعة الملاكمة برنامجا مهما.

وسيكون على جميع المنتخبات الوطنية الدخول في برنامج إعداد الرياضيين من المستوى العالين الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية، وتقسيم الرياضيين إلى أربع مستويات.
ويدخل ضمن برنامج الاستعدادات المنتخب الوطني للكراطي، الذي يتعين عليه أن يسجل حضوره في أول دورة يتم فيها اعتماد هذا النوع الرياضي في الألعاب الأولمبية، إذ توفر المغرب على العديد من الكفاءات في الكراطي، وسبق لهم تحقيق نتائج مهمة في المنافسات الدولية والقارية الأخيرة.

جامعات تنتظر الحسم

تدخل عدد من الجامعات الرياضية مرحلة حاسمة من برنامج تأهيلها في السنة المقبلة، خصوصا في ما يتعلق بملاءمتها مع قانون التربية البدنية والرياضة 30 – 09.

وقررت الوزارة أن تعطي هذا الورش الاهتمام الكبير، بعد ورش الألعاب الأولمبية، سيما أن جميع الجامعات تنتظر توصلها بدعم الوزارة لتنفيذ برامجها والتزاماتها، في عقود الأهداف المنتظر توقيعها معها.
كما تنتظر مجموعة من الجامعات الرياضية اتخاذ قرارات حاسمة من قبل الوزارة، خاصة تطبيق مسطرة حل مجلسها الإداري، وتحديدا الفصل 31 وتعيين لجان مؤقتة، بعد أن أكدت عمليات الافتحاص اختلالات كبيرة في تدبيـــرها المالي والإداري.

وتنتظر 28 جامعة رياضية خضوعها لعملية الافتحاص، أبرزها كرة القدم وألعاب القوى، بعد أن أدرجتهما الوزارة في الجزء الثاني من العملية التي أطلقتها السنة الماضية.

أبرز المواعد
19 يناير
البطولة العربية للعدو الريفي بعمان (الأردن)

من 18 إلى 26 مارس
تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم لإجراء مباريات دولية

30 مارس
بطولة العالم للعدو الريفي بالدانمارك

من 16 إلى 20 أبريل
بطولة إفريقيا للفتيان والشباب لألعاب القوى بأبيدجان

19 أبريل
الماراثون الدولي بالرباط

من 12 إلى 26 ماي
بطولة إفريقيا للفتيان بتنزانيا

من 3 إلى 11 يونيو
تاريخ الاتحاد الدولي لإجراء مباريات دولية

من 15 يونيو إلى 13 يوليوز
نهائيات كأس إفريقيا للأمم

16 يونيو
الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى

يوليوز وغشت
تصفيات منطقة شمال إفريقيا للاعبين المحليين

من 19 إلى 31 غشت
الألعاب الإفريقية في دورتها 12 بالرباط

من 02 إلى 10 شتنبر
تاريخ الاتحاد الدولي لإجراء مباريات دولية

من 28 شتنبر إلى 6 أكتوبر
بطولة العالم لألعاب القوى

من 5 إلى 27 أكتوبر
كأس العالم لكرة القدم للفتيان

من 7 إلى 15 أكتوبر
تاريخ الاتحاد الدولي لإجراء مباريات دولية

من 11 إلى 19 نونبر
تاريخ الاتحاد الدولي لإجراء مباريات دولية

نونبر دجنبر
نهائيات كأس إفريقيا للمنتخبات الأولمبية بمصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى