fbpx
تقارير

اتهام “بيجيدي” بالتحريض على الإرهاب

تقدم عزيز الدروش، قيادي في التقدم والاشتراكية، بشكاية إلى رئاسة النيابة العامة، يطالب فيها بفتح تحقيق ضد عدد من قيادات العدالة والتنمية يتهمهم بالتحريض على الإرهاب، بسبب تصريحاتهم، والتي اعتبرها محرضة على الكراهية والإرهاب، على خلفية قرار قاضي التحقيق باستئنافية فاس متابعة عبد العالي حامي الدين بجناية المساهمة في قتل الطالب القاعدي بنعيسى آيت الجيد.

وقال عزيز الدروش في تصريح لـ”الصباح” إنه تلقى وعودا بالتعاطي مع شكايته بشكل جدي، سيما بعد أن فوجئ المغاربة بعدد من قيادات العدالة والتنمية، على رأسهم مصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان، وعبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق، يطلقون تصريحات تهدد سلامة المواطنين وضيوف المملكة المغربية، وتشكك في استقلالية القضاء.

وأوضح الدروش أن تصريحات قيادات العدالة والتنمية والتي ربطت بين محاكمة حامي الدين وفتح باب “جهنم” ورفع شعارات تحدي الدولة من قبيل “لن نسلمكم أخانا”، تضرب بقوة استقرار المغرب، والدليل أنه بعد هذه التصريحات المدانة، تورط ثلاثة أشخاص في قتل سائحتين أجنبيتين بطريقة بشعة بمنطقة إمليل ضواحي مراكش.

وأكد الدروش أنه تابع باستغراب مقاطع فيديو تتضمن تصريحات الرميد يسيء فيها إلى مراكش، إذ اعتبرها “مدينة الفحشاء والمنكر”، دون مراعاة أن المنطقة شهدت عملية إرهابية، مشددا على أن تفضيله قراءة القرآن على منصب وزاري، وتوجيه الخطاب إلى طلبة دور القرآن أنهم تركوا وراءهم ملذات الحياة وتفرغوا لقراءة القرآن عند المغراوي الذي وصفه بالشيخ الفاضل، يحملان رسائل تحريضية من أجل تبني العنف ضد الدولة وشرعنته للقيام بأي عمل إرهابي قد يستهدف سكان مراكش والسياح.

كما توقف القيادي في التقدم والاشتراكية، الحليف الاستراتيجي للعدالة والتنمية، عند خطاب عبد الإله بنكيران، الذي اعترف فيه بأن مرجعيتهم تعاليم ابن تيمية المتطرفة، وأنهم يحملون الجنة في صدورهم، رسالة منه إلى الاستعداد للدخول في مواجهة مباشرة مع الدولة، في حال تمسك القضاء بمتابعة حامي الدين.

وأبرز القيادي أن تقديمه شكاية لرئاسة النيابة العامة، هدفه فتح تحقيق مع هذه القيادات والوقوف على ظرفية إعلان هذه التصريحات لتفادي ما حدث منذ سنوات.

كما طالب الدروش في شكايته، بالتحقيق مع عناصر فريق “العدالة والتنمية” بمجلس المستشارين، الذين اعتبروا محاكمة حامي الدين، من شأنها المس باستقلالية القضاء، وهو ما سيزعزع ثقة المستثمرين الأجانب في السوق المغربي، إضافة إلى قيادات حركة الإصلاح والتوحيد وبعض برلمانيي الحزب، الذين أقروا أن القبول بمتابعة حامي الدين، يعني فتح أبواب جهنم.

مصطفى لطفي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى