fbpx
حوادث

‎اختطـاف تلميـذ بطانطـان

‎أسرة الضحية تحمل المسؤولية للمؤسسة التعليمية بعد نقله على متن سيارة النقل المدرسي

تسابق الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بطانطان، الزمن، من أجل فك لغز اختطاف تلميذ لا يتجاوز عمره 14 سنة، يتابع دراسته بمستوى الثاني إعدادي، اختفى الاثنين الماضي من أمام مدرسة خاصة على الساعة الثامنة صباحا، بعدما تم نقله على متن سيارة النقل المدرسي.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المصالح الأمنية باشرت أبحاثها وتحرياتها الميدانية، إذ تم الاستماع إلى أسرة التلميذ التي سردت حيثيات الواقعة، وأدلت بتفاصيل حول عدم عودة الابن إلى البيت مباشرة بعد وصوله إلى باب المؤسسة التعليمية وتحت مسؤولية النقل المدرسي.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم الاستماع إلى مدير المؤسسة والحارس العام وسائق النقل المدرسي، من أجل كشف ملابسات الحادث.

وأفادت المصادر نفسها، أن أسرة التلميذ المختفي تراهن على الأبحاث الأمنية لتشمل مختلف أنحاء الحي الذي يحتضن المؤسسة التعليمية والتركيز على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بمسرح الحادث، لعلها تكون مفتاحا للتوصل إلى هوية المختطفين وفك لغز هذه الواقعة الغريبة.

وعلمت “الصباح” أن الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن طانطان، تشتغل خلية نحل لتفكيك خيوط القضية، إذ شرعت في أبحاثها وتحرياتها الميدانية من أجل التوصل إلى هوية المشتبه فيهم، وإيقافهم حتى يتم كشف ملابسات الحادث، وما إن كانت له ارتباطات أخرى سواء تعلق الأمر بتصفية حسابات، أو عمليات تندرج ضمن شبكة اختطاف الأطفال.

وفي تفاصيل الواقعة، قالت أم التلميذ (م. ب)، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، “في الساعة الثامنة من صباح يوم الواقعة، حلت سيارة النقل المدرسي ببيت الأسرة، ونقلت ابني كالعادة إلى المؤسسة التعليمية التي يتابع بها دراسته، وعند حلول الساعة التي تصادف توقيت الغداء، بقيت أنتظر عودة فلذة كبدي إلى المنزل لتناول طعامه دون جدوى”.

وأمام انتظار الأم عودة ابنها إلى البيت، ارتابت في سبب تأخره غير المعتاد وبعد القيام بإطلالة على باب المنزل لم يظهر له أثر، ما جعلها تخرج للبحث بمحيط المنزل، قبل أن تتصل بالمؤسسة التعليمية للاستفسار عن وضعية ابنها، وحدد معها المسؤولون بالإعدادية الثانوية موعدا على الساعة الثالثة للنظر في الواقعة، وهو ما استجابت له والدة الضحية ليتم إخبارها أن التلميذ لم يلج المؤسسة.

وأضافت الأم، “طالبت المؤسسة التعليمية بمدي بتسجيلات كاميرات المراقبة لمعرفة إن كان ابني فعلا قد دخل المؤسسة، أم لا ولمعرفة مصيره بعد نزوله من سيارة النقل المدرسي للتأكد إن كان من بين الركاب، وهو الطلب الذي رفضه القائمون على المؤسسة معتبرين أن ذلك ليس من اختصاصي وأن واقعة اختفاء الابن غير معنيين بها لأنهم غير مسؤولين عن ذلك”.

وحملت الأم مسؤولية اختطاف ابنها إلى المؤسسة التعليمية التي يدرس بها باعتبارها تتكفل بتفاصيل نقله من البيت إلى الإعدادية، مشددة على أن اختفاء ابنها غير إرادي، خاصة أنه انتقل على متن سيارة النقل المدرسي التي تتكفل بشكل اعتيادي بنقله إلى المؤسسة التعليمية.

وتساءلت والدة الضحية “لا نعرف المسؤول عن هذا الاختطاف رغم أن الأسرة لا أعداء لها بطانطان، لأننا حديثو الانتقال إليها من كلميم، إلا أن ظروف اختفاء ابني تطرح أكثر من علامة استفهام”.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى