fbpx
حوادث

جرحى في مواجهة بأسلحة بيضاء

مهاجمون حاولوا معاقبة لص فاشتبكوا مع أبناء حيه

عاش سكان إقامة سكنية بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، ليلة الجمعة الماضي، حالة هلع، بعد أن حل عصابة مدججين بأسلحة بيضاء بالمكان بحثا عن لص اعتدى على قريب لهم، قبل أن يتورطوا في مواجهات عنيفة مع شباب بالإقامة السكنية.

وحسب مصادر “الصباح” فان المواجهة خلفت إصابة شخصين من المهاجمين بجروح، في حين لا يعرف عدد الضحايا في صفوف أبناء الإقامة السكنية، الذين فروا إلى وجهة مجهولة خوفا من اعتقالهم.

واستنفرت الواقعة مصالح الأمن بالمنطقة، إذ تمكنت عناصرها من اعتقال اللص الذي كان سببا في تلك المواجهة، وحجزت عدة هواتف محمولة سلبها من أصحابها بالعنف، في حين ما زال البحث جاريا لاعتقال باقي المتورطين في الأحداث العنيفة.

وفي التفاصيل، اعترض قاصر يقطن بالإقامة السكنية المجاورة لسوق السمك بالجملة، معروف باحترافه السرقات بالعنف، سبيل شاب، وحاول سلبه هاتفه المحمول، لكنه قاومه، ما أثار غضب القاصر، فوجه له طعنة بسكين في ظهره، وفر صوب منزله.

واستنجد الضحية بأصدقائه، الذين نقلوه إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتوجهوا على متن سيارتين إلى الإقامة السكنية حاملين أسلحة بيضاء، من أجل عقاب القاصر، دون أن يتمكنوا من العثور عليه.

ولم يتقبل بعض شباب الإقامة السكنية هذا الهجوم، سيما أن المهاجمين تسببوا في فوضى وهلع كبير للسكان، بسبب التهديدات وعبارات السب والشتم، ليدخل الطرفان في مواجهة استعملت فيها أسلحة بيضاء، استمرت لفترة طويلة خلفت جرحى.

وأجبر المهاجمون على مغادرة الحي بعد إصابة اثنين منهم، قبل أن تحل عناصر الشرطة على الفور، بعد إشعارها من قبل السكان، ما أجبر شباب الحي الذين شاركوا في المواجهة على الفرار. وفتحت عناصر الشرطة بحثا في المنازلة، فتوصلت إلى قاصر معروف باحترافه السرقة بالعنف أشعل شرارة تلك المواجهات، ليتم نصب كمين له انتهى باعتقاله من قبل عناصر فرقة الدراجين. وأثناء تفتيشه تم حجز عشرة هواتف محمولة سلبها بالعنف من الضحايا.

ونقل المتهم إلى مقر الشرطة القضائية لأمن مولاي رشيد، فأخضع لتعميق البحث بتعليمات من النيابة العامة، ثم اعترف باحترافه السرقة وأنه يعتدي على ضحاياه بأسلحة بيضاء، من بينهم صديق المهاجمين الذي حاول مقاومته، قبل أن يوجه له طعنة في ظهره.

وأكدت المصادر أن التحريات الميدانية ما زالت متواصلة لاعتقال أطراف المواجهة، بعدة التعرف على هويتهم بناء على اعترافات المتهم، وبعض المتعاونين مع الشرطة.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى