fbpx
الرياضة

البنزرتي يخطف الأنظار

الوداد استهل مساره الإفريقي بفوز على دياراف والجمهور يطالب بانتدابات
خطف التونسي فوزي البنزرتي مدرب الوداد الرياضي الأضواء أول أمس (السبت)، بعد عودته لتدريب الفريق الأحمر خلفا للفرنسي روني جيرار، الذي دخل مع إدارة النادي في نزاعات قانونية بالاتحاد الدولي «فيفا».
وسجل هدفي الفريق الأحمر وليام جبور ومحمد النهيري.
وتلقى البنزرتي تحية كبيرة من الجماهير التي حضرت مباراة الوداد ودياراف السنغالي، والتي قدرت ب 22 ألفا، إذ انتظرت ظهوره على مقاعد البدلاء لمدة طويلة، علما أنه كان يتابع التداريب التي أشرف عليها السنغالي موسى نداو في السابق، والذي يشغل حاليا منصب مساعد المدرب.
وبادل البنزرتي الجماهير التحية ذاتهاـ قبل بداية المباراة التي انتهت لصالح الوداد بهدفين لصفر، كما التقط صورا مع المحبين.
وعرفت مباراة أول أمس مطالبة جماهير الوداد بانتدابات، مع اقتراب افتتاح سوق الانتقالات الشتوية، إذ عاينت «الصباح» انتقادهم لبعض اللاعبين ومطالبتهم بتعويضهم بآخرين.
كما شهدت بعض مراحل المباراة، أعمال شعوذة وسحر لجأ إليها بعض لاعبي الفريق السنغالي، أمام أنظار الجماهير التي احتجت على ذلك وطالبت الحكم الغاني دانييل لاريا بمعاقبتهم.
وتابع المباراة أيضا بعض أنصار الفريق السنغالي، والذين لم يتجاوزوا العشرات أغلبهم من الشباب المقيمين بالمغرب والذين يتابعون دراستهم في جامعات ومدارس المملكة.
إنجاز: العقيد درغام – تصوير: (أحمد جرفي)

تصريحات
البنزرتي: الفريق يتطور
قال فوزي البنزرتي، مدرب الوداد، إن الفريق في تطور، وإنه يعمل على إعادته إلى مستواه المعهود.
وأوضح البنزرتي أن المنافسة على عصبة الأبطال ليست سهلة، وستكون محكا حقيقيا لللاعبين في المستقبل، مشيرا إلى أن فرق إفريقيا تطورت هي الأخرى وباتت قوية.
وأضاف المدرب التونسي أنه سعيد بعودته لتدريب الوداد، مشيدا بالترحاب الكبير الذي لقيه من قبل الجماهير الودادية، واعدا إياها بالنتائج الإيجابية قريبا.
واعتبر البنزرتي أن أهدافه مع الفريق الأحمر «طبيعية»، ولا يمكن إلا أن تكون الفوز بكل الألقاب، التي ينافس عليها الفريق، بعد إقصائه أخيرا من كأس الأندية العربية وكأس العرش.
وشدد البنزرتي على ضرورة تقوية الدفاع، لأنه أساس كل فريق، مبرزا أنه سعيد بمستوى مدافعيه، لكنه سيعمل على تطوير بعض الأمور، ليمنع المنافسين من الوصول إلى المرمى.

دياف: موعدنا السنغال
رفض ماليك دياف، مدرب دياراف السنغالي، الاستسلام، بعد هزيمة فريقه بهدفين لصفر أمام الوداد، قائلا إنه يثق في مجموعته للعودة في مباراة الإياب بعد أسبوع.
واعترف دياف بارتكاب لاعبيه لأخطاء كثيرة، منحت فرصا للوداد من أجل تسجيل الأهداف، خاصة في الشوط الثاني، الذي عرف تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 86، بواسطة محمد النهيري.
وقال دياف إن قوة لاعبي الوداد واضحة، وإنه يملك لاعبين بمقومات عالمية، مثل محمد أوناجم، لكنه عبر عن تفاؤله في مباراة الإياب، مشيرا إلى أنه سيركز على الهجوم، لمباغتة الفريق البيضاوي بدكار.
وأشاد دياف بقتالية لاعبيه، الذين دافعوا جيدا في الشوط الثاني، ولولا الأخطاء لما تلقوا هدفا في الدقائق الأخيرة حسب قوله.

معنى “التيفو”… العودة إلى إفريقيا
أنجزت جماهير الوداد «دخلة» رائعة قبل بداية مباراة الفريق ودياراف السنغالي، تمثلت في رفع علم السنغال في مدرج «فريميجة»، إعلانا بانطلاق قطار الوداد في عصبة الأبطال من أمام منافسه السنغالي.
ووضعت جماهير الفريق الأحمر أسماء دول إفريقيا على «التيفو»، بمعنى أن المسار في العصبة سيكون طويلا، وأن الفريق سيكون عليه المرور من دول إفريقية كثيرة، قبل الوصول إلى اللقب.
وطالبت الجماهير الودادية الفريق ببذل جهد كبير من أجل التتويج باللقب القاري مجددا، بعد حمل لقب نسخة 2017 على حساب الأهلي المصري.
واستحسن الجمهور الودادي فكرة «التيفو»، إذ حث اللاعبين على «القتال» فوق أرضية الملعب، خاصة بعد عودة المدرب التونسي فوزي البنزرتي.

أسبوع شاق ينتظر الوداد
لن يستفيد لاعبو الوداد من راحة بعد مباراة الفريق ودياراف أول أمس (السبت)، إذ سيعودون للتداريب مباشرة من أجل الاستعداد لمباراة أولمبيك خريبكة بعد غد (الأربعاء)، لحساب الجولة 12 من البطولة الوطنية.
ويجري الفريق ثلاث حصص تدريب، قبل السفر إلى خريبكة غدا (الثلاثاء)، لخوض المباراة بعد غد (الأربعاء) بملعب الفوسفاط في الساعة الثالثة عصرا، ثم السفر في اليوم الموالي إلى السنغال لمواجهة دياراف السبت المقبل.
ومن المقرر أن يمنح البنزرتي فرصة للاعبين آخرين أمام أولمبيك خريبكة بعد غد (الأربعاء)، لتفادي العياء.
وستجرى مباراة الإياب بملعب ليوبولد سيدار سينغور بدكار، والذي تصل سعته إلى 60 ألفا، فيما سيقودها الحكم البوركينابي جيست إفريم.
ويعتبر الملعب من بين الأقدم بالسنغال، إذ شيد في 1963، وحقق فيه الفريق 12 بطولة محلية، آخرها الموسم الماضي، و15 لقبا لكأس السنغال.
ويعرف دياراف السنغالي باعتماده على اللاعبين المحليين، ومدارس تكوين متعددة في البلاد، إذ أن أبرز لاعبيه شباب يتطورون باستمرار، قبل أن يسرحهم لفرق إفريقية وأوربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى