الرياضة

حسابات النزول تخيم على جمع جامعة اليد

دام أزيد من ثماني ساعات وعرف نقاشات مطولة قبل المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي

حظي نظام الصعود والنزول إلى القسم الثاني، بنصيب وافر من النقاش خلال الجمع العام السنوي للجامعة الملكية لكرة اليد لموسم 2009/2010، المنعقد السبت الماضي بمراكش، سيما من ممثلي اتحاد طنجة الذي اعتبر نازلا إلى القسم الثاني، فيما حظي فريق وداد السمارة بدعم من أجل البقاء بالقسم الأول، ما اعتبره ممثلو مسؤولو اتحاد طنجة حيفا في حق فريقهم، داعين إلى ضرورة تقديم توضيحات حول المعايير التي اعتمدت من أجل إنزال الفريق، في الوقت الذي جرى فيه الإبقاء على فريق السمارة رغم أن ترتيبه لا يخول له ذلك.
وفي تدخله، أبدى رئيس فريق اتحاد طنجة، عبد اللطيف البقالي الغزواني، تذمره إزاء قرار إنزال فريقه إلى القسم الثاني، داعيا من يريد الإبقاء على وداد السمارة بالقسم الأول أن يمنحه مكانه، ليتدخل رئيس فريق منتدى درب السلطان، اليزيد السعدي، معلنا استعداد فريقه للعب بالقسم الثاني وترك مكانه للفريق الصحراوي.
وجاء تدخل ادريس الجفال، رئيس فريق جمعية سلا، رافضا الطريقة التي اعتمدتها الجامعة في تحديد الفرق الصاعدة والنازلة من وإلى القسم الأول، مقررا الانسحاب من أشغال الجمع معلنا في الوقت ذاته استقالته من رئاسة فريقه احتجاجا على القرار الذي قال إنه لا يشرفه أن يكون من بين المساهمين في اتخاذه.
وتواصلت أشغال الجمع على إيقاع الاحتجاج في إطار نقطة نظام بعد أن تبرأ رئيس فريق اتحاد طنجة من التقرير الأدبي المذيل باسمه، مؤكدا أنه لم يعد التقرير المذكور، وأن وضع اسمه عليه وهو ليس كاتبا عاما يعدا تزويرا،على حد تعبيره.
وتابع البقالي انتقاده لعمل المكتب الجامعي متهما إياه بممارسة الإقصاء في حق بعض أندية الشمال قبل أن يلقى بدوره انتقادات من لدن بعض أعضاء المكتب الجامعي، إذ كادت المناقشات أن تتطور إلى تشابك بالأيدي في بعض الأحيان.
وحاول ممثل اللجنة الأولمبية التدخل لتهدئة الوضع، غير أن بعض المشاركين في الجمع، أوقفوه على الفور لتذكيره بأنه لا يملك الحق في التدخل وتوجيه أشغال الجمع لكونه عضوا ملاحظا فقط، قبل أن يتدخل رئيس الجامعة عبد اللطيف الطاطبي، معلنا تحمله مسؤولية ما جاء في التقرير الأدبي مقترحا وضع اسمه بدل رئيس اتحاد طنجة.
واستمرت أشغال الجمع بتلاوة التقرير الأدبي من طرف أحد المتطوعين، وتناول عقد الأهداف الذي وقعته الجامعة مع الوزارة الوصية، إضافة إلى مخلفات البطولة الوطنية وكأس العرش، فضلا عن مسار المنتخبات والفرق الوطنية في المشاركات القارية والدولية وعمل لجان الجامعة.
وأجمعت جل تدخلات المشاركين في مناقشة التقرير المذكور على ضرورة إيلاء أهمية أكبر للفئات الصغرى بعد أن عبروا عن امتعاضهم من عدم انتظام البطولة الخاصة بها، كما أكد البعض على أهمية تخليق مجال التحكيم مؤكدين أنه موازاة مع وجود حكام نزهاء، هناك آخرون يجب أن يبعدوا، كما احتج بعض المتدخلين على البطء الذي يطبع التبليغ بالقرارات التأديبية وإنجاز الرخص، وتساءل البعض عن أسباب عدم تعويض الكاتب العام المستقيل منذ ما يفوق السنة.
ورغم النقاشات المطولة والتي شهدت في بعض الأحيان غليانا وحوارات ثنائية فإن المجتمعين صوتوا في الأخير بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي مع تحفظ ممثل اتحاد طنجة على الأول، كما منحوا رئيس الجامعة صلاحية تجديد الثلث.
وحدد التقرير المالي مداخيل الجامعة في مبلغ 11.714.029,25 فيما بلغت المصاريف 13.077.860,93 درهم ما خلفا عجزا في ميزانية الجامعة قدر ب 1.363.831,68 درهم.

عادل بلقاضي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق