الرياضة

الطير… رجاوي ينسى خجله أمام المرمى

بعد حصوله على البراءة من تهمة المنشطات في شتنبر الماضي، سئل حسن الطير عما إذا كان سيوقع للرجاء أم سينتقل إلى فريق آخر، فأجاب “سألعب للرجاء، لأني وعدت مسيريه وجمهوره بذلك”. ورغم إلحاح أصدقائه وبعض الوسطاء عليه بالعودة إلى الدوري الإماراتي، واعتراض ناديه السابق على توقيعه للرجاء، ظل الطير وفيا لوعده، وظل يماطل كل من طلبوا منه العودة إلى الإمارات، قائلا إنه يعرف أنه سيضحي بالكثير من الناحية المالية، لكنه قرر أن يلعب للرجاء بعد حصوله على البراءة.
حسن الطير، المعروف بميله إلى العزلة وبخجله، ليس كذلك أمام المرمى، إذ أحرز هدفين (من ضربتي خطأ) في المباراتين اللتين خاضهما أساسيا منذ عودته إلى الملاعب، الأولى أمام المغرب التطواني، والثانية أمام الوداد في مباراة أول أمس.
رأى حسن الطير النور يوم 12 دجنبر 1982 بمدينة المحمدية، ثم انتقل مع أسرته إلى مدينة ابن سليمان، حيث قضى طفولته، وتعلم مداعبة كرة القدم، وفي سنة 1996، ستغادر الأسرة مدينة ابن سليمان لتستقر بمدينة الواليدية، حيث تابع الطفل دراسته وهوايته أيضا، إلى أن اكتشفه بالصدفة المدرب امحمد نجمي، فاقترح عليه الانتقال إلى الرجاء، وهو ما قبله اللاعب دون تردد.
لعب حسن الطير موسمين في شباب الرجاء الرياضي، ثم أعير إلى شباب المحمدية ونهضة بركان، قبل عودته إلى “الفريق الأخضر”، الذي غادره في يناير الماضي إلى نادي الإمارات على سبيل الإعارة، ليقود الأخير إلى تحقيق الصعود إلى دوري المحترفين بإحرازه 24 هدفا، ما جعل مسؤوليه، يتعاقدون معه نهائيا.
ولم يتمكن الطير من إتمام عقده مع النادي الإماراتي، إذ أوقف في 16 فبراير الماضي بتهمة تناول مواد منشطة، وهي التهمة التي ناضل إلى أن رفعت عنه، وحصل على البراءة، إثر فحص مضاد لعينته في مختبر كولون بألمانيا.

ع.م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق