fbpx
مجتمع

أخبار المجتمع

خروقات تعمير بمراكش
أفادت مصادر “الصباح” أن قطاع التعمير بالجماعة القروية سيد الزوين بضواحي مراكش، بات تحت رحمة العديد من الخروقات، الأمر الذي خلف جدلا واسعا في أوساط الهيآت الحقوقية ومتتبعي الشأن المحلي.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه في الوقت الذي اكتفت السلطة المحلية بدور المتفرج، يعتزم عدد من الحقوقيين توجيه رسالة في الموضوع إلى والي جهة مراكش، يستعرضون من خلالها عددا من هذه التجاوزات المعمارية المخالفة للقوانين والقرارات المنظمة لميدان التعمير، من أجل التدخل للحد من استفحال البناء العشوائي خصوصا بدوار سيدي علي مسعود شرق المركز الحضري لسيد الزوين. وحسب المصادر نفسها، فإن رخصة بناء مسجلة تحت عدد 19/2013 بنيت بها ثلاثة منازل بدرب الفقراء، بتواطؤ مع عون سلطة ومسؤولي المصلحة التقنية بالجماعة القروية سيد الزوين. وأشارت المصادر المذكورة إلى أن العديد من أحياء وأزقة الجماعة القروية لسيد الزوين، تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نسيج عمراني تنخره التشوهات من كل جانب، إذ لا يكاد يخلو حي أو مدشر من اختلالات وتجاوزات معمارية وعمرانية، حتى أصبح خرق قانون التعمير من المخالفات المباحة التي ناذرا ما تستفز لجان المراقبة والسلطات المحلية والمجلس المسير للجماعة، ويتم التعاطي معها في العديد من المناسبات بسلوكات تواطؤية غير قانونية من أجل السكوت عنها، الأمر الذي يؤثر سلبا على عجلة التنمية بالجماعة المذكورة، تؤكد المصادر ذاتها.
محمد السريدي (مراكش)

الاعتداءات على مهنيي الصحة تتفاقم
أدانت وزارة الصحة، مجددا، الاعتداءات على مهنيي الصحة من أطباء وممرضين وعاملين وتخريب الآليات البيوطبية وتهشيم مرافق المؤسسات الصحية، من قبل بعض مرتفقي المرضى والمصابين، ما تترتب عنه إصابات متفاوتة الخطورة، ويخلق جوا من الرعب والفزع لدى المرضى، خاصة بأقسام الإنعاش والمستعجلات.وقالت الوزارة “إنه في إطار مؤازرتها للأطر الصحية والعاملين بالمؤسسات الصحية ضحايا الاعتداءات السافرة، اتخذت إجراءات مسطرية لمتابعة مقترفي هذه الأفعال”، كما أكدت أنها “لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة نساء ورجال الصحة ولن تتساهل مع أي شخص تسول له نفسه، ومن أي موقع كان، التطاول أو إهانة الأطر الصحية، أو الاعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب، أو الإتلاف، أو النهب”.
وأوضحت الوزارة أن آخر هذه الاعتداءات ما عرفه مستشفى محمد الخامس بالجديدة الخميس الماضي، إذ هاجم أقارب مريضة مصلحة المستعجلات وقت الزيارة عن طريق إتلاف نافذتها والاعتداء على الموظفين المداومين، ما تطلب تدخل حراس الأمن الذين تعرضوا بدورهم للاعتداء (فك كتف أحد العاملين، ضرب وجرح ممرضين وعاملة نظافة) إلى جانب إتلاف معدات وتجهيزات المصلحة، ما عرقل السير العادي للمصلحة وخلق جوا من الرعب والفزع، بل عرض باقي المرضى نزلاء مصلحة الإنعاش للخطر.
ودعت الوزارة الجهات الوصية إلى حماية مؤسسات الدولة مما تتعرض له من تخريب وإفساد، وحماية مهنيي الصحة وتوفير ظروف الأمن والسلامة لهم، حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم الإنسانية والنبيلة، وتوفير الخدمات الصحية للمرضى والمصابين، وبالتالي ضمان السير العادي والآمن لهذا المرفق العمومي.
ي. س

“ثورة” الخبز المغربي بسبتة
قاد مسؤولون في الحكومة المحلية بسبتة المحتلة وأحزاب سياسية «ثورة» لدفع السلطات المركزية لتخفيف الإجراءات الجمركية وتمويل أسواق المدينة بالمواد الغذائية المغربية.
ولا تسمح الحكومة الإسبانية، في الوقت الحاضر، لعدد من المنتجات المغربية بولوج الأسواق، وتستثني الأسماك الطازجة، التي يتم صيدها في الساحل الشمالي المغربي من كل الإجراءات الجمركية، خاصة أمام ارتفاع الطلب عليها كثيرا.
وحث المسؤولون أنفسهم السلطات المركزية على «تفهم» خصوصية المدينة، التي يفضل سكانها استهلاك المواد الغذائية المغربية التي ارتفع عليها، في السنين الأخيرة، بشكل كبير جدا، ما دفعهم إلى المطالبة بالسماح لهذه المنتجات الغذائية بولوج أسواق سبتة المحتلة، وذلك بمراجعة البروتوكولات والإجراءات التي تمنع استيراد المنتجات الغذائية من المغرب، مشيرين إلى أن هذه المواد صحية، وتخضع لمراقبة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المشهود بالكفاءة، كما تحمل شهادات جودة عالمية.
وتتضمن قائمة المنتجات الغذائية المغربية التي يستهلكها «السبتاويون» بكثرة، ويضطرون إلى تهريبها من المغرب الفواكه والخضروات، والتوابل، والحبوب، والقهوة والشاي، ومختلف المشروبات، ومنتجات المخابز، والحلويات والمعجنات، والزبادي، وهي المنتجات التي يحصل عليها سكان المدينة المحتلة، يوميا، سواء عن طريق التهريب أو أثناء تسوقهم من الفندق ومارتيل والمضيق نهاية كل أسبوع.
وأوضح المسؤولون أنفسهم أن السماح للمنتجات الغذائية المغربية بولوج أسواق المدينة من شأنه إنعاش اقتصاد سبتة المحتلة، وقطع الطريق على عمليات التهريب التي تحرم الخزينة من مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى تلبية حاجيات السكان المتزايدة من سلع صحية، كما تشجع على تقليص عدد العاطلين عن العمل وتفتح فرص الشغل بالمحلات التجارية الكبرى.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق