fbpx
الرياضة

تدخلات للإفراج عن لاعبي الحسيمة بطنجة

انتخاب رئيس بعد العيد والحمداوي في قفص الاتهام

أفاد مصدر مطلع أن صاحب فندق بطنجة، سمح مساء أول أمس (الخميس) للاعبي شباب الريف الحسيمي لكرة القدم بالدخول إلى غرفهم بعد تدخل إدارة النادي وإنهاء معاناتهم.

وحجز صاحب الفندق أول أمس (الخميس) على أمتعة لاعبي الفريق، ومنعهم من ولوج غرف الفندق، بسبب عدم أداء المكتب المسير للنادي المستحقات العالقة في ذمته، والمقدرة ب40 مليون سنتيم، مقابل المعسكر الإعدادي الذي أقامه الفريق لعشرة أيام.

ووفق المصادر ذاتها، عمد صاحب الفندق بعد أن بلغ إلى علمه عزم الفريق مغادرة وحدته الفندقية بعد انتهاء المعسكر على إغلاق الغرف ومنع اللاعبين من ولوجها لحزم أمتعتهم للمغادرة.
ووجد اللاعبون أنفسهم في موقف محرج، إذ ظلوا ينتظرون داخل بهو الفندق تدخل مسؤولي الفريق من أجل الإفراج عن أمتعتهم، والسماح لهم بالمغادرة.
يشار إلى أن  الفريق يعيش ظروفا صعبة، بسبب الخلافات الحادة التي طفت على السطح مباشرة بعد الجمع العام وانتخاب مكتب جديد، وهو الوضع الذي اضطر معه رئيس النادي عبد الإله الحتاش إلى تقديم استقالته مساء الأربعاء الماضي.

وجاءت استقالة الحتاش بعد مرور خمسة عشر يوما عن الجمع العام العادي الذي عقده الفريق وشهد العديد من الخروقات، جعلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تطالب رئيس الفريق بتسوية الوضعية القانونية لمنخرطي النادي والدعوة إلى عقد جمع عام يستوفي جميع الشروط، وملاءمة القوانين الأساسية للنادي مع قانون التربية البدنية والرياضة.

وأكد المصدر ذاته أن الكاتب العام السابق عاد إلى النادي، بعدما تم الاستغناء عنه، مضيفا أنه هو من سيتكلف بتأهيل اللاعبين.

وحسب إفادة المصدر ذاته، فإن شباب الحسيمة سيعقد جمعا عاما استثنائيا مباشرة بعد عيد الأضحى، لانتخاب رئيس جديد للفريق، الذي بات غارقا في الديون بسبب سياسة الانتدابات التي نهجها الحتاش والتي أغرقت الفريق بلاعبين من أوربا، عن طريق الوكيل والمدير التقني منير الحمداوي، الذي أبعد اللاعبين المحليين نظير بلال بورجو وعبد الخالق حميدوش وآخرين، الشيء الذي استنكره العديد من المهتمين بشؤون الفريق.

واعتبر الحتاش الظروف الصحية سببا في استقالته، فيما قالت بعض المصادر إنه قد يكون تعرض لبعض الضغوطات من قبل جهات طالبته بتقديم استقالته جراء الأخطاء التي ارتكبها خلال ولايته.
وطالب المهتمون بإبعاد كل من ساهم في إضعاف الفريق، وكانوا يتقاضون أجورا من ميزانيته ويحصلون على تعويضات أثناء تنقلهم، وصلت حسب التقرير المالي 330 ألف درهم.

جمال الفكيكي ( الحسيمة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى