fbpx
مجتمع

الركود يجمد أوصال تنغير

دعت جمعيات بتنغير إلى إعداد نموذج تنموي خاص بالمدينة، نتيجة الركود الافتصادي المهول الذي يعانيه التجار منذ مدة طويلة، بعدما تراجعت مداخيل السياحة.
وأكدت جمعيات المجتمع المدني، التي أصدرت بيانا استنكاريا تحت عنوان “من أجل إنقاذ تنغير”، أن الإقليم في حاجة ملحة إلى التسريع بوتيرة إنجاز المشاريع والمركبات، المعلن عنها من قبل مصالح الوزارات.
وأوضحت الجمعيات ذاتها، في بيان توصلت “الصباح” بنسخة منه، أنه يجب النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتنموية وغيرها من المجالات، التي تعد الركائز الأساسية لتحسين ظروف عيش السكان. واستغربت جمعيات المدينة من معضلة “الواد الحار”، التي عمرت مدة طويلة، دون أن تجد لها الجماعة أي حل استعجالي، إذ يشتكي السكان من انتشار الروائح الكريهة والحشرات اللاذعة في حي “تيحيت”، الذي تحول إلى بركة آسنة تهدد صحة المواطنين، مبرزة أن المنطقة تحتاج إلى تفعيل دراسة وإحداث تصميم مديري للصرف الصحي يشمل واحة تودغى.
وطالبت الفعاليات الجمعوية بضرورة التسريع في تشييد المستشفى الإقليمي، الذي تأخرت أشغاله بشكل “غير مبرر”، مؤكدة أن المجلس الجماعي مطالب بتبسيط مساطر الحصول على رخص البناء، بعيدا عن كل المزايدات السياسوية.
واستغربت الجمعيات من غلاء فواتير استهلاك الكهرباء والماء، الأمر الذي يستنزف جيوب السكان، منددة بتجميد عدد من المشاريع التي أعطيت انطلاقتها منذ سنتين، من قبيل المستشفى الإقليمي ومجمع الصناعة التقليدية والمنتزه الترفيهي.
وسجلت الفعاليات الجمعوية، الموقعة على البيان المشترك، الاستهتار الإداري من قبل المسؤولين بالمدينة الغارقة وسط المشاكل والفوضى، لافتة الانتباه إلى العبثية في طريقة التسيير والتدبير الحالية، التي أدت إلى تدهور أوضاع التجار والسكان.
وأعلنت الأطر الحقوقية عن برنامج تصعيدي، من أجل إعادة الوهج إلى تنغير، مشددة على أنها أسست لجنة تحضيرية ستتكلف بمهام الترافع عن المدينة، داعية جميع جمعيات المجتمع المدني والنقابات وجمعيات الجالية المقيمة بالخارج، لتوحيد الجهود، بهدف تحسين أوضاع السكان.
مصطفى الشاكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى