حوادث

إيقاف دركي اعتدى على أمنيين

رفض أداء ذعيرة مخالفة مرور ارتكبتها قريبته وعرقل حركة السير

عربد دركي مساء أول أمس (الاثنين)، بشارع الحسن الثاني بالرباط، ورفض أداء ذعيرة مخالفة سير، ما تسبب في عرقلة حركة المرور لحوالي ساعة قرب قيسارية أيت باها، وانتقلت تعزيزات أمنية بالمنطقة الأمنية الأولى المحيط والدائرة الأمنية الرابعة، التي أعادت حركة السير إلى طبيعتها حوالي العاشرة ليلا.

وفي تفاصيل القضية، تدخل شرطي مرور أثناء مزاولة مهامه، وطلب وثائق سيارة من فتاة بمدارة غير بعيدة عن القيادة الجهوية للدرك الملكي بالرباط، وأشعرها بارتكابها مخالفة سير، وأن عليها أداء قيمتها، لكنها رفضت الامتثال، وربطت الاتصال بالدركي، وأثناء وصوله فورا رفض أداء الذعيرة قائلا “والله إلى تخلصات هاذ المخالفة”. كما حاول تصوير رجل الأمن المكلف بتحرير المخالفة، في الوقت الذي تجمهر فيه العشرات من المواطنين. وصاح الدركي أنه يشتغل بثكنة شخمان للدرك الملكي بشارع النصر، وأنه ابن القانون وعلى دراية تامة بمدونة قانون السير، وأن قريبته لم ترتكب المخالفة، وأنه حضر لجلب وثائق أخرى للعربة.

وحسب شهود عيان حاول الدركي تصوير رجل الأمن بهاتفه لكنه منعه، وكادا يتعاركان، لولا تدخل فضوليين، قبل أن تحضر سيارة للنجدة، وبعدها نقل إلى مقر الديمومة بالمنطقة الأمنية “المحيط” قصد الاستماع إلى أقواله وإشعار النيابة العامة بالأمر، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وحاول بعض المصلين أثناء خروجهم من مسجد مقابل لمكان النزاع الصلح بين الدركي ورجل الأمن، الذي رفض الحديث معهم، مؤكدا أن كاميرات محطة للبنزين مجاورة سجلت ما راج، وأن عدم تحريره مخالفة المرور سيعرضه للعقاب الإداري من قبل رؤسائه، مضيفا أن التغاضي عن المخالفات تجاوزه الزمن.

وربطت “الصباح” الاتصال، صباح أمس (الثلاثاء)، ببعض المسؤولين لمعرفة طبيعة القرارات المتخذة في الموضوع، لكن دون جدوى. وأثارت تصرفات الدركي استياء مواطنين تجمهروا بالشارع العام، وطالب بعضهم بتطبيق القانون.

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق