fbpx
الرياضة

الوداد يقترب من الربع

فاز على حوريا كوناكري وواصل الدفاع عن لقبه في عصبة الأبطال

انفرد الوداد بصدارة المجموعة الثالثة، لمنافسة عصبة الأبطال، إثر تغلبه على ضيفه حوريا كوناكري، مساء أول (السبت)، بملعب محمد الخامس، أمام حوالي 25 ألف متفرج، بهدفين لصفر، من توقيع مدافعه الإيفواري الشيخ كومارا، والمهاجم محمد أوناجم.
وأظهر الوداد جاهزيته خلال المباراة، وفرض إيقاعا مرتفعا، عجز منافسه عن مجاراته.
وظهر الوداد في الشوط الأول متفوقا على منافسه على جل المستويات، ونجح في العديد من المحاولات، منها اثنتان توجتا بهدفين، ضمن بهما تفوقه في المواجهة.
وتراجع أداء الوداد في الشوط الثاني، ما منح الفرصة أمام الضيوف لتهديد مرمى التكناوتي في مرات قليلة، مع تسجيل بعض الفرصة الخطيرة لأصحاب الأرض، منها ضربة جزاء واضحة لفائدة الحداد، تغاضى عنها الحكم في الدقائق الأخيرة من المباراة، أمام اندهاش المتتبعين.
وعن المجموعة ذاتها، تمكن ماميلودي صان داونز الجنوبي الإفريقي، من التفوق على توبوغور التوغولي بهدفين لواحد، فأصبح الوداد في المركز الأول، برصيد ثماني نقاط، يليه ماميلودي صن داونز في المركز الثاني، برصيد خمس نقاط، في حين يحتل حوريا كوناكري، المركز الثالث بالرصيد ذاته من النقاط، ويحتل توغو بور، المركز الأخير، برصيد ثلاث نقاط.
إنجاز: نور الدين الكرف وتصوير: ( أحمد جرفي)

تصريحات
البنزرتي: راض عن أداء اللاعبين
قال المدرب فوزي البنزرتي إنه راض عن المستوى الذي قدمه لاعبو الوداد، دون استثناء.
وأبرز البنرزتي أنه تعامل مع المباراة بكثير من الحذر، خصوصا أن المنافس يتوفر على إمكانيات لا بأس بها، ولاعبين قادرين على تحقيق الفارق في أي لحظة.
وكشف البنزرتي أنه كان واثقا من تجاوز المنافس، بفضل الخبرة التي اكتسبها لاعبوه في المنافسة القارية، مستدركا أنه رغم التغييرات التي طرأت على خط الدفاع، لم يتأثر مردود الفريق في المباراة، موضحا أن جميع اللاعبين بمستوى واحد، ويتم الاختيار حسب طبيعة المواجهة، ومستوى المنافس.
وأثنى البنزرتي على مستوى الحارس أحمد رضا التاكناوتي، وقال إنه شارك في المباراة مصابا، ورغم ذلك ظهر بمستوى جيد.
ولم يغفل المدرب التونسي الحديث عن جمهور الوداد ودوره الفعال في تحقيق هذه النتيجة، وختم”لا يمكن أن تتصور قيمة الدعم الذي يمنحه هذا الحضور القوي…شكرا”.

زفونكا: حذرت لاعبي من خطورة الوداد
أرجع الفرنسي فيكتور زفونكا، تراجع فريقه إلى الوراء في الشوط الأول، وعدم تهديد مرمى الوداد إلى قوة منافس، الذي كان مدعوما بجماهير كبيرة لم تتوقف عن التشجيع طيلة أشواط المباراة.
وأكد زفونكا، خلال الندوة الصحافية، أنه نبه لاعبيه إلى خطورة الوداد، خصوصا داخل ميدانه، مبرزا أن لاعبيه نجحوا في الدقائق الأولى من المباراة في احتواء قوة أصحاب الأرض إلى أن سجل الهدف الأول، نتيجة سوء تغطية في مربع العمليات وتغاضي حكم المباراة عن ضربة خطأ واضحة.
وكشف المدرب الفرنسي أنه بعد تسجيل هدف السبق، كان لاعبوه مطالبين بالهجوم، وإيجاد فرص التسجيل، إلا أن الوداد تمكن من تسجيل الهدف الثاني، وأنهى الشوط الأول، متفوقا بهدفين لصفر، ما صعب مهمة لاعبيه، الذين تحكموا في مجريات اللعب في الشوط الثاني، وكانوا قريبين من تقليص الفارق في العديد من اللحظات، لولا يقظة دفاع أبطال إفريقيا.
وتأسف زفونكا، لضياع نقاط المباراة، مؤكدا أن اللعب بالبيضاء، وأمام منافس بقيمة الوداد، طبيعي أن يؤدي للهزيمة، ودعا الفريق الأحمر إلى التحلي بالروح الرياضية، خلال المباراة المقبلة، والتي تجمعه بماميلودي صن دوانز، الذي يحتل الرتبة الثانية، في حين سيحاول حوريا التفوق على توغو بور، لاستعادة مركزه الثاني، ليلعب في الجولة الأخيرة أمام ممثل جنوب إفريقيا.

لقطات
ارتباك
أورد الموقع الرسمي ل»كاف» والشركة المنظمة أن المباراة ستنطلق في السابعة مساء بالتوقيت المغربي، لكنها لم تنطلق إلا في تمام الثامنة، ما أدى إلى حضور الجمهور بشكل مبكر إلى الميدان، إضافة إلى بعض الإعلاميين.

“فريميجة”
امتلأت مدرجات «فريميجة» عن آخرها، ساعة قبل انطلاقة المواجهة، في حين ظلت الجهة المقابلة خالية.

تنظيم
شهدت المباراة تنظيما محكما على جل المستويات، ولم تجد الصحافة صعوبة في حجز أماكنها داخل المنصة المخصصة لها.

التكناوتي
استقبل الجمهور الودادي الحارس أحمد رضا التاكناوتي، بحرارة كبيرة في أول مباراة يحرس فيها مرمى الفريق هذا الموسم، بعد العودة من الإعارة.

غياب
سجل غياب تام لأعضاء المكتب المسير لفريق الوداد فرع كرة القدم، في حين حضر بعض أعضاء المكتب المديري.

ساعة
تعطلت الساعة الإلكترونية المتاخمة لمدرجات «فريميجة»، واشتغلت فقط الساعة المجاورة لمدرجات «المكانة».

كتاب
وزع أعضاء من “كاف” على الإعلاميين كتابا يدون تاريخ الأندية المشاركة في عصبة الأبطال. ويعد هذا الكتاب، بشهادة بعض الإعلاميين وثيقة رسمية تدون لتاريخ أغلى المنافسات القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق