ملف الصباح

تنظيم الأعراس: مصممون حسب الطلب

عائلات تتخلص من مسؤولية التنظيم وتستعين ب»الديدجي» و»الدبكة»

يجد المقبلون على الزواج، والذين يخططون لدخول القفص الذهبي، أنفسهم، في كل سنة، أمام اختيارات للاحتفال بحفل الزفاف، لا حدود لها، تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

 فمن بين المستجدات التي تعرفها الأعراس المغربية، والتي صارت اختيار الكثير من الأزواج الجدد، للاحتفال بليلة العمر، الاعتماد على “الويدينغ بلانر”، أو “مصمم الأعراس”، ليتكلف بكل تفاصيل الحفل من الألف إلى الياء.

“لا تبحث مطولا عن أفضل مخطط أفراح في المغرب. اختر من بين التصاميم والخدمات التي نوفرها، ما تريد، وبكل سهولة تواصل معنا لمعرفة التكاليف والأسعار لتجهيز الحفل. سنشرف على كل مراحل وتفاصيل الحفل مثل الديكور الأمثل لقاعة الحفل، وانتقاء الكوشة والشكل المناسب لها، ونساعدك على انتقاء الأماكن وتنظيم دخول العروس للحفل ومواعد الأحداث بالتحديد. تفرد بأحلى عرس في المغرب بعد اختيارك منسق الأعراس المثالي”، هذا ما كتب على أحد المواقع الإلكترونية الخاصة بأحد مصممي الأعراس في المغرب، والذي صار، خلال السنوات الأخيرة، “منقذ” الكثير من العرسان الجدد، سيما أنه يتكلف بكل كبيرة وصغيرة تخص حفل الزفاف، وفق اتفاق مسبق، وحسب قدرة كل عائلة.

فدخول “مصمم الأعراس”، على الخط، أعفى الكثير من العائلات من عناء التكلف بتحضير الحلويات والمقبلات والعصائر، وأيضا الديكور والأضواء، وحتى الأطباق التي تقدم للضيوف، والأكثر من ذلك، أضحى له دور مهم لتوفير الفرق الموسيقية، وفي حالات كثيرة، استضافة بعض الفنانين المعروفين في الساحة الفنية، إلى جانب تفاصيل أخرى، قد تتطلب الكثير من الجهد من عائلة العروسين.

ومن بين مستجدات الأعراس المغربية، خلال السنوات الأخيرة، الاعتماد على الموسيقى الغربية والرقص على إيقاعها “إلى جانب الشعبي والشرقي وحتى الخليجي، صارت الموسيقى الغربية جزءا من العرس المغربي، ووجدت مكانا لها، سيما أن الكثير من الأزواج، أضحوا يصممون رقصات خاصة لأدائها خلال ليلة العمر، رفقة أصدقائهم والمقربين منهم”، يقول مصمم أعراس قبل أن يضيف أنه كل ما على الزبون، اختيار الطريقة التي يريد أن يحتفل بها بزفافه، ليتكلف المصمم بكل التفاصيل، حتى إذا تطلب الأمر الخروج عن المعتاد والمألوف.

كما لم تعد الأعراس المغربية تقتصر على “الدقة المراكشية” و”عيساوة”، بل صار اختيار الكثير من المغاربة، يقع على إيقاع موسيقى “الدبكة”، سيما أنها موضة الأعراس خلال السنوات القليلة الماضية. “صحيح أن البعض يختار “الدبكة”، للاحتفال بليلة العمر، لكنها تظل “فوق الشبعة”، باعتبار أن الموسيقى الشعبية والتي تعرف بها الأعراس المغربية، في الرتبة الأولى”، يقول مصمم الأعراس قبل أن يضيف أن “الزفة اللبنانية” أصبحت موضة الأعراس المغربية اليوم، والمغاربة يطلبونها بكثرة في السنوات الأخيرة نوعا من التجديد والخروج عن الروتين والعادي والمألوف، سيما أن الرقص على إيقاعها، أخذ منحى متجددا ومختلفا بفضل فنانين لبنانيين اختاروا الاستقرار في المغرب، والاشتغال في هذا المجال.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق