fbpx
حوادث

ارتفاع معدل الجريمة في البيضاء يؤرق رجال الأمن

حالات السرقة والاغتصاب والسكر العلني الأكثر انتشارا والأحياء الشعبية مسرح لها

عرفت معدلات الجريمة بالدار البيضاء ارتفاعا كبيرا في الشهور الأخيرة، إذ تضاعف عدد  الجرائم التي تقع بالخصوص وسط الأحياء الشعبية. وذكر مصدر أمني للصباح أن هذه المعدلات المخيفة باتت تؤرق رجال الأمن الذين أصبحوا يضاعفون دورياتهم خصوصا في الأحياء الشعبية، التي تعرف اكتظاظا سكانيا ما يسهل مهمة أباطرة الخمور والمخدرات. وكشفت إحصائيات الجرائم المرتكبة في العاصمة الاقتصادية للمملكة ارتفاعا مقلقا، إذ باتت جرائم السرقة والاغتصاب والسكر العلني الأكثر ارتفاعا وانتشارا في الشهور الأخيرة. في هذا الصدد قفزت مؤشرات السرقة بجميع أنواعها في البيضاء، من حوالي 100 إلى ما يناهز 200 عملية أسبوعيا، إذ تعددت الجرائم بين السرقة بالخطف باستعمال الأسلحة البيضاء.
بالمقابل ارتفعت نسب الاغتصاب إلى ما يناهز 20 في حين لم تتجاوز 11 قبل سنة تقريبا، حسب  المصدر ذاته.
وارتفعت كذلك حالات السكر العلني في بعض المناطق لتصل إلى أرقام مقلقة، وهمت بالخصوص المتشردين، إضافة إلى ارتفاع نسبة الخلافات الثنائية التي تتطور إلى جماعية والتي تسفر في غالبيتها عن جروح متفاوتة الخطورة.
وتعرف المناطق الشعبية النسب الأكبر، أمثال حي درب السلطان والمدينة القديمة وعين الشق وغيرها.
وكثفت مصالح الأمن دورياتها، بل وأصبحت تقوم بتفتيش السيارات داخل هده الأحياء التي ينتشر فيها بائعو الخمور والمخدرات، الذين يجدون في الأحياء الشعبية سوقا مربحا. وتشير الأرقام إلى أن عدد مستعملي هذه الممنوعات تزايد بنسب مهولة في الشهور الأخيرة، ما يساهم بشكل كبير في ارتفاع نسب الجريمة.
وعزا مصدرنا هذا الارتفاع إلى عدد من الأسباب من أهمها النمو الديمغرافي المتسارع والتحرر المبالغ فيه والناتج عما يسمى الربيع العربي.
وأضاف المصدر ذاته أن قرب السجن من مكان سكن السجين يدخل كذلك في المعادلة، إذ يتم سجن الجاني في منطقة قريبة من محل سكناه مما يتيح له رؤية عائلته وأصدقائه بسهولة ويتواصل معهم بسلاسة. وهذا ما يشجع بعض المجرمين والمتشردين على ارتكاب الجرائم مرة تلو الأخرى رغم دخولهم السجن والخروج منه مرات عديدة.      

درغام العقيد (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى