fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

نقابة المسرحيين تطالب بمراجعة قانون الفنان

نقابة المسرحيين تطالب بمراجعة قانون الفنان
التقت محمد الأمين الصبيحي وناقشت معه ملفات مرتبطة بالمجال المسرحي

التقت محمد الأمين الصبيحي وناقشت معه ملفات مرتبطة بالمجال المسرحي

محمد الأمين الصبيحي

 

أكدت نقابة المسرحيين المغاربة ضرورة مراجعة قانوني بطاقة الفنان و دعم الإنتاج والترويج المسرحيين ، ومراجعة وضعية التغطية الصحية للفنان، وذلك خلال لقائها، أخيرا، بوزير الثقافة محمد الأمين الصبيحي.

وتطرقت نقابة المسرحيين المغاربة ارتباطا بموضوع التغطية الصحية للفنان إلى علاقتها بالتعاضدية والتي أكدت أنها تحتاج إلى مراجعة فلسفتها وآلياتها القانونية والتقنية.

وذكرت نقابة المسرحيين المغاربة في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه تسجيلها أن لوزير الثقافة الاقتناع والرغبة نفسيهما في التأسيس والتحديث ودمقرطة الحياة الثقافية بالمغرب، وذلك انسجاما مع سياسة الدولة في الجهوية واللامركزية وفي ارتباط الحق بالواجب وارتباط الحرية بالمسؤولية والاهتمام بالثقافة وبالفاعل الثقافي وبوضعيته الاجتماعية.

وأوضحت نقابة المسرحيين المغاربة أنها تثق في رغبة الوزارة بإدارتها الجديدة في التصحيح والإصلاح والإنصاف وأن تكون الثقافة بكل مظاهرها وظواهرها حقا مكفولا لكل المغاربة مهما تباعدت مناطقهم الجغرافية واختلفت قناعاتهم السياسية وتباينت حساسياتهم الفنية والجمالية.

وكان اللقاء مناسبة أيضا لمناقشة مختلف القضايا المسرحية الأساسية التي تحتاج إلى المتابعة الجادة والآنية، وذلك بحضور مستشار وزير الثقافة في المسرح ومدير الفنون بوزارة الثقافة ورئيسة قسم المسرح.

ويذكر أن نقابة المسرحيين المغاربة كانت ممثلة في لقائها مع محمد أمين الصبيحي بمكتبها التنفيذي المكون من المسكيني الصغير، الأمين العام، وعبد الكريم برشيد وعبد الرحيم ضرمام وياسين القاطي.

وأفادت نقابة المسرحيين المغاربة في بلاغها أنه رغم أنها ولدت في ظروف قاسية وكانت دائما عرضة للتهميش والإقصاء، فإنها تسعى اليوم إلى تدشين مرحلة جديدة من عمرها في ظل المتغيرات السياسية الجديدة.

وأوضحت النقابة في بلاغها أنها تسعى إلى تحقيق ذلك في إطار مقاربة جديدة ومتجددة للمجال الثقافي والفني تتوخى مقاربة شمولية تضمن للمبدع المغربي فضاء سليما للإبداع.

ومن أجل مسايرة روح العصر وجعل المشهد الفني في صلب اهتمامات السياسة الثقافية التي من شأنها أن تكون قادرة على صون ذاكرة المسرح المغربي وإعادة الروح للحياة الثقافية، تعتزم نقابة المسرحيين المغاربة عقد مؤتمرها الأول أواخر أبريل المقبل.

ومن جهة أخرى، أكدت نقابة المسرحيين المغاربة في بلاغها أنها ستحتفل ومندوبياتها بعدد من المدن منها مكناس وأكادير والدار البيضاء ومراكش والجديدة باليوم العالمي للمسرح من سابع وعشرين مارس الجاري إلى تاسع وعشرين منه.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الأخيرة من المهرجان الوطني للمسرح بمكناس قاطعها عدد من الفرق المسرحية استجابة لدعوة من نقابة محترفي المسرح وجمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وذلك احتجاجا على مجموعة من الأوضاع ومطالبتهم وزير الثقافة السابق بنسالم حميش بتسوية ملفات عالقة.

وعرف الحقل المسرحي منذ أشهر مجموعة من المشاكل عبر عنها الفاعلون في المجال بتنظيم مجموعة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر وزارة الثقافة وإصدار عدد من البلاغات التي عبروا فيها عن مطالبهم.

ومن جملة الاحتجاجات إعلان النقابة المغربية لمحترفي المسرح وجمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ومنسقية الفرق المسرحية الوطنية في وقت سابق مقاطعة الفرق الوطنية المسرحية لبرنامج الدعم المسرحي لموسم 2011 و2012.

وجاء اتخاذ القرار حين كان بنسالم حميش وزيرا للثقافة بعد استنفاد كل سبل الحوار وأمام غياب أي رغبة في فتح أوراش العمل التشاوري والنقاش الجدي خدمة لمصلحة الحقل المسرحي والثقافي بشكل عام، وكذلك لتأكيد تمادي بنسالم حميش في تجاهله وانفراده باتخاذ مجموعة من القرارات دون إشراك المهنيين والعاملين في الحقل المسرحي.

أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى