fbpx
حوادث

طعـن قائـد بالـدروة

ألقت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة، أول أمس (الاثنين) القبض على بائع جائل، اعتدى على قائد الملحقة الإدارية الثانية بالمدينة وعنصر من القوات المساعدة، ما تسبب في إصابة الأخير بجروح وصفت بالبالغة، استدعت نقله إلى المستشفى.

وأمرت النيابة العامة بابتدائية برشيد بوضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية نظرا لخطورة الإصابة، ما دفع الطبيب المعالج إلى نقله إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، لكن تدخل المسؤول الأول في جهاز القوات المساعدة بإقليم برشيد، عجل بنقل المصاب إلى المستشفى العسكري بالرباط لتلقي العلاج.

وجاءت الواقعة سالفة الذكر، بعدما كان قائد المقاطعة الثانية بالدروة يقوم بحملة روتينية لتنظيم الباعة الجائلين، وتحرير الشارع العام من العربات المجرورة والمركبات، فهاجم بائع “البطيخ” رجل السلطة وأعوانه بسلاح أبيض، رغبة منه في البقاء بشارع رئيسي لبيع الفواكه غير آبه بالمجهودات التي بذلتها السلطة المحلية والمجلس البلدي وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي لتحرير شوارع وأزقة الدروة من العربات المجرورة والبائعين الجائلين، ومحاولة تنظيم فضاء بديل عن البيع عشوائيا بالشوارع والأزقة وترك الأزبال والنفايات أمام أبواب المنازل، في انتظار تدشين سوق نموذجي يجري بناؤه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة مع المجلس البلدي للدروة.

وبذل المسؤولون بالدروة مجهودات كبيرة لتحرير شوارع المدينة من الباعة الجائلين والعربات المجرورة، وساهم المواطنون في الحملات سالفة الذكر إلى جانب السلطة المحلية والدرك الملكي والمجلس البلدي والقوات المساعدة، وأضحت الدروة في حلة جديدة، لكن حاول بعض الباعة غير الراغبين في التنظيم إجهاض هذه المبادرات، لكن يقظة السكان والمسؤولين جعلت بائعا جائلا يحاول أول أمس (الاثنين) توجيه طعنات قاتلة إلى قائد الملحقة الإدارية الثانية وعنصر من القوات المساعدة بواسطة السلاح، ما تسبب في إصابة “المخزني” بجروح استدعت نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط.

وحل عامل إقليم برشيد قبل ظهر أول أمس (الاثنين) بشكل مفاجئ الى بلدية الدروة، ووجد رئيس المجلس البلدي منهمكا رفقة أعضاء المكتب المسير في استقبال شكاوى المواطنين، والإصغاء إلى تطلعات قاطني المدينة، سيما محاربة ظاهرة الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة بالدواب للحفاظ على جمالية المدينة ورونقها.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى