fbpx
الرياضة

اتحاد المحمدية والطاس في قمة بطعم الثأر

الــــــكـــــوكـــــب يـــــبــــحـــــث عــــن انــــــتــــزاع الــــصــــدارة فــــي بــــنـــي مــــلال

الــــــكـــــوكـــــب يـــــبــــحـــــث عــــن انــــــتــــزاع الــــصــــدارة فــــي بــــنـــي مــــلال

 

يحتضن ملعب البشير بالمحمدية، عصر اليوم (السبت) قمة الدورة 20 من بطولة القسم الثاني، تجمع بين الاتحاد المحلي والاتحاد البيضاوي (الطاس).

وتعتبر المباراة مهمة بالنسبة إلى الفريقين، إذ في الوقت الذي يرغب الفريق الضيف في العودة إلى الصدارة بعد أن جرى خصم نقط من رصيده نتيجة إشراكه ثلاثة لاعبين

 أجانب في مباراته أمام الفريق نفسه اتحاد المحمدية، يسعى الأخير إلى تعزيز مركزه في الصدارة.

 

وتأتي هذه المواجهة في وقت دخلت فيه البطولة ثلثها الأخير والحاسم٬ والفرق بين الصدارة وفرق المطاردة لا يتعدى النقطة الواحدة.

وستشكل هذه المباراة اختبارا حاسما للطاس الذي أهدر أربع نقط في الدورتين الأخيرتين، ومعها فرصا سانحة للعودة مجددا إلى الصدارة لحجز إحدى بطاقتي الصعود إلى قسم الأضواء.

وعلى مستوى المقدمة يحل الكوكب المراكشي صاحب المركز الثاني ضيفا على فريق رجاء بني ملال (الخامس برصيد 26 نقطة ) في مباراة لا تقل أهمية عن سابقتها، خصوصا في ظل النتائج الجيدة التي يحققها الفريق منذ تولي الدولي السابق يوسف فرتوت زمام الأمور.

ففريق الكوكب المراكشي يسعى إلى العودة بنتيجة إيجابية يستعيد من خلالها بعضا من بريقه ويبقيه في المنافسة على إحدى بطاقتي الصعود٬ فيما لن يرضى فريق مدينة بني ملال عن الفوز بديلا للبقاء ضمن أندية المطاردة، وأي نتيجة غير ذلك ستلقي بظلالها على مستقبله في سلم الترتيب .

وفي باقي المباريات، يستقبل الراسينغ البيضاوي، المنهزم الاثنين الماضي أمام سطاد المغربي بهدف لصفر، نهضة بركان، أحد المرشحين بقوة لتحقيق الصعود إلى القسم الأول، وجمعية سلا الرشاد البرنوصي، ويوسفية برشيد شباب قصبة تادلة ومولودية وجدة اتحاد أيت ملول واتحاد تمارة اتحاد طنجة.

كما تبرز المباراة بين شباب هوارة صاحب الرتبة الأخيرة ب15 نقطة  وسطاد المغربي الرابع عشر ب20 نقطة٬ حيث يبحثان عن طوق النجاة والإطمئنان على مصيرهما في القسم الثاني.

يشار إلى أنه ستقام اليوم (السبت) ثلاث مباريات على أن تقام باقي المباريات غدا (الأحد)، وستنطلق جميعها على الساعة الثالثة بعد الزوال.

أحمد نعيم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق