fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

بيت الشعر ودار النهضة يحتفيان بالشعراء الشباب

الشاعر نجيب خداري والروائية والناشرة لينا كريدية
الشاعر نجيب خداري والروائية لينا كريدية يقدمان المشروع في معرض الكتاب

نظم بيت الشعر بالمغرب، في إطار فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، جلسة ثقافية وشعرية لتقديم جديد إصدارات الهيأة لسنة 2011، والاحتفاء بالشعراء المتوجين في سياق مبادرة “شاعر لأول مرة” التي أطلقها بيت

الشعر بالمغرب بشراكة مع دار النهضة العربية بلبنان.
اللقاء الذي نظم برواق وزارة الثقافة أداره الباحث والناقد خالد بلقاسم وعرف حضور الشاعر نجيب خداري، رئيس بيت الشعر بالمغرب، والروائية لينا كريدية مديرة دار النهضة العربية بلبنان، وعدد آخر من الشعراء والنقاد والإعلاميين والمهتمين.
وتحدث خالد بلقاسم، في سياق تقديمه اللقاء، عن الرهان الذي ينخرط فيه بيت الشعر بالمغرب من خلال التركيز على مسألة النشر التي من شأنها تشجيع الأسماء الواعدة في مجال الكتابة والاعتراف بمنجزها الشعري.
أما نجيب خداري فتحدث في كلمته عن علاقة بيت الشعر بالمغرب بالناشرة لينا كريدية التي قال عنها إنها “شغوفة بالحياة والشعر، وبكل أشكال الإبداع الإنساني، وبحكم أن الشغف مرض لذيذ معد، يقول خداري، فإن لينا كريدية أفلحت في نقله إلى دار النهضة العربية التي تولت أمر تدبيرها”.
وتطرق خداري إلى الخطوة “الجريئة” للينا كريدية من خلال إقدامها منذ حوالي ثمان سنوات على تبني مشروع شعري واسع النطاق، استوعب أبرز أسماء الحداثة الشعرية العربية، بمختلف تجاربها وتوجهاتها، علما أن دار النهضة العربية كانت متخصصة في ما قبل في الكتب الأكاديمية والتربوية، إلا أن كريدية وجهت دفتها في اتجاه المجاميع الشعرية في سياق المشروع الذي أطلقته، والذي كان للشعراء المغاربة نصيب كبير فيه.
وتابع خداري حديثه قائلا “بعد أن تحقق لمشروع دار النهضة الشعري كثير من ألق الحضور والامتداد، كانت الجرأة بمنسوبها العالي، وهي ما جعلت لينا كريدية تطلق مبادرة جديدة، تمثلت في ما أسمته “شاعر لأول مرة”، وهو المشروع الذي تهدف من ورائه إلى دعم وتشجيع الأسماء الشعرية الواعدة عن طريق نشر مجاميعها الشعرية الأولى.
وذكر نجيب خداري أن المشروع الذي أطلقته دار النهضة العربية، لقي ترحابا واسعا في أوساط مكونات بيت الشعر بالمغرب بحكم أن يلتقي مع أهداف البيت الرامية إلى تكريم الشعر والشعراء، وهو ما دفع بيت الشعر إلى أن يكون جهة شريكة وتتولى كذلك مهام التحكيم في هذا المشروع الثقافي.
وتكونت لجنة القراءة والتحكيم، التي تولى نجيب خداري مهمة تنسيق أعمالها، من كل من الشاعر محمد بوجبيري والناقد خالد بلقاسم والشاعر والتشكيلي عزيز أزغاي، والشاعرة لطيفة المسكيني والشاعر والناقد نبيل منصر، والناقد يوسف الناوري.
وخلص عمل اللجنة إلى ترشيح ثلاث مجموعات شعرية هي ديوان “قبل أن تستيقظ طنجة” للشاعرة نسيمة الراوي من المغرب، و”يرتد إليه قلبه” للشاعر  الفلسطيني أحمد يحيى يهوى، و”الكتابة من نقطة التلاشي” للشاعر المغربي سامي دقاقي، كما أطلقت دار النهضة في سياق المشروع نفسه مجموعة شعرية للشاعر اللبناني جوزيف دعبول.
وتناولت الكلمة الروائية والناشرة لينة كريدية اعتذرت في بدايتها عن التأخر في نشر أعمال الشعراء الفائزين، مرجعة الأمر إلى الأوضاع التي تعيشها العديد من الدول العربية، متمنية، في الوقت نفسه، أن “يزهر الربيع الحقيقي”.
وأضافت كريدية أن عملها كناشرة جعلها تبحث لتوقيع بصمتها الخاصة، وهو ما تروم تحقيقه من خلال الاحتفاء بقصيدة النثر، وأن اختيارها التعامل مع بيت الشعر بالمغرب جاء انطلاقا من قناعة بمكانة هذا البيت على المستوى العربي والدولي، وأن التجربة الشعرية المغربية استحقت عن جدارة الاحتفاء بها في دار النهضة وتنمح فرصة الانتشار في الوطن العربي.

 

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى