الرياضة

آلمني نشر أخبار زائفة عني

عصام بادة قال لـ الصباح إن اللاعبين لم يهضموا الإقصاء في الدور الأول

قال حارس المرمى عصام بادة إن لا أحد كان يتوقع إقصاء المنتخب الوطني من نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون وغينيا الاستوائية 2012. وأضاف بادة في حوار مع «الصباح الرياضي» أن الارتياح والتفاؤل ظلا سائدين قبل التوجه إلى الغابون، إلا أن النتائج جاءت

مخيبة للآمال، مشيرا إلى أن الهزيمة أمام تونس لم تكن في الحسبان، اعتبارا للمستوى الجيد الذي قدمه اللاعبون. وأكد بادة الحارس الاحتياطي للمنتخب الوطني، أنه تأثر للأخبار التي روجت بخصوص إصابته بمرض «المالاريا» في ليبروفيل من قبيل وجوده في العناية المركزة. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، هل كنتم تتوقعون إقصاءكم في الدور الأول لكأس إفريقيا؟
لا أحد كان يتوقع إقصاءنا في الدور الأول. الجمهور كان يراهن على حضورنا الجيد بالنظر إلى الإمكانيات الهائلة التي أظهرها اللاعبون في التصفيات الإفريقية، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان في المباراة الأولى أمام تونس. عموما نعتذر للجمهور المغربي على هذا الإقصاء غير المنتظر، ونعده بتقديم أفضل النتائج مستقبلا.

ألم يكن اللاعبون جاهزين في مباراة تونس، أم هناك عوامل أخرى ساهمت في الهزيمة؟
ساد الارتياح والتفاؤل بين اللاعبين قبل التوجه إلى الغابون، خاصة أننا استعددنا جيدا بماربيا لمدة 10 أيام، وكان طموح اللاعبين أكبر من تجاوز الدور الأول، إلا أن النتائج خيبت آمالنا، ولم تكن في الحسبان، رغم أن اللاعبين كانوا واثقين من الفوز على تونس.

وماذا عن مباراة الغابون ؟
كنا ندرك أن مباراة الغابون ستكون أصعب من مواجهة تونس، بالنظر إلى مؤازرة المنتخب الغابوني بجماهيره، لهذا كان اللاعبون يطمحون في الفوز في المباراة الأولى لخوض المباراتين المتبقيتين بارتياح كبير. كما أن اللاعبين عانوا كثيرا بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة.

هناك انتقادات وجهت إلى اللاعبين؟
لا يجب أن نحمل مسؤولية إلى أي لاعب، بما أن الجميع كان على استعداد تام لتقديم الإضافة إلى  المنتخب الوطني. خلقنا فرصا عديدة أمام تونس، وكنا نستحق الفوز، وكذلك مباراة الغابون، التي كنا فيها الأفضل على رقعة الميدان، إلا أن الحظ عاكسنا كثيرا. وأظن أن المدرب إيريك غريتس اختار 23 لاعبا لقناعته التامة بمؤهلات كل لاعب على حدة.

أثارت قضية إصابتك بمرض «المالاريا» العديد من ردود الأفعال؟
(مقاطعا)، روجت إشاعات لا أساس لها من الصحة، نظير وجودي في حالة غيبوبة، والحال أنني شعرت بألم في الرأس خلال مباراة تونس، وارتفعت درجة حرارة جسمي بالفندق بعد المباراة. استشرت عبد الرزاق هفتي، طبيب المنتخب الوطني، الذي أمر بنقلي على وجه السرعة إلى المستشفى. وبعد إجراء التحليلات الطبية اللازمة، تبين إصابتي بالمرض فعلا، لكن في بدايته الأولى، وهو ما جعلني أستأنف التداريب في اليوم الموالي بعد تناولي أدوية مضادة.

وما سبب انفعالك لحظة تكذيب الخبر على قناة «الرياضية»؟
تألمت كثيرا لما علمت بنشر أكاذيب عن حالتي الصحية من قبيل وجودي في العناية المركزة في ليبروفيل، وفي غيبوبة تامة، لهذا كان لا بد من تكذيب هذه الأخبار الزائفة، التي أربكت زوجتي ووالدي وباقي أفراد أسرتي. كما لم أفهم خلفيات نشر أخبار لا أساس لها من الصحة.

وماذا تعني لك مباراة بوركينافاسو في هذا الظرف بالذات؟
أعتقد أنها ستكون بمثابة انطلاقة للمنتخب الوطني بعد ظهوره غير المشرف في نهائيات كأس إفريقيا، خاصة أنها تأتي في سياق الاستعدادات للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014. وأظن أن غريتس وقف على مكامن ضعف وقوة المنتخبات الإفريقية.

ألا تشعر برغبة في لعب المباراة؟
طبعا لدي طموح في لعب المباراة، كباقي اللاعبين، لكن الاحتياط لا يشكل لدي أي مركب نقص، عكس ما روج له البعض. الأهم بالنسبة إلي هو أن يكون الحارس الأول أكثر جاهزية خدمة للمنتخب الوطني.

ترى ما سر تألق الفتح في بطولة الموسم الجاري؟
ليس هناك سر محدد، بقدر ما هناك تسيير احترافي ولاعبون طموحون ومدرب يؤمن بقناعته وفلسفة عمله. ورغم أن الفتح بات متصدرا، إلا أنه لا يضع الفوز باللقب نصب عينيه، بل يخطط لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق