الرياضة

العليوي يعود إلى الخريطيات رغم تعويضه بلاعب آخر

الدولي المغربي قال إنه في مفاوضات مع أندية روسية وصينية

عاد الدولي المغربي جمال العليوي، إلى قطر للانتظام في تداريب فريقه الخريطيات، في انتظار انهائه المفاوضات مع عدد من الأندية الروسية والصينية، خصوصا أنهما البطولتان الوحيدتان اللتان مددتا فترة الانتقالات.
وكان الدولي المغربي وقع موافقة للخريطيات القطري لتأهيل لاعب آخر مكانه خلال مشاركته رفقة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا، التي خرج من دورها الأول بعد هزيمتين أمام تونس والغابون.
ودخل العليوي في مفاوضات مع الوداد، للعودة إلى صفوفه مباشرة بعد العودة من الغابون، بعد أن تلقى عرضا من أحد مسؤولي الفريق الأحمر.
وفي السياق ذاته، قال العليوي، في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي” إنه عاد إلى فريقه بعد أن انتهت رحلة المنتخب الوطني مبكرا في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، مضيفا أنه يجري تداريبه رفقة الخريطيات، رغم تعويضه بلاعب آخر.
وأوضح العليوي أن عقده مازال مستمرا إلى غاية الموسم الرياضي المقبل، وأنه وقع على ترخيص لفريقه قبل سفره إلى الغابون.
وبخصوص المنتخب الوطني قال “الأمر كان صدمة كبيرة للجميع، خصوصا أننا كنا نمني النفس بتحقيق نتجة إيجابية لإسعاد الجمهور المغرب، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان وأقصينا من الدور الأول خلافا لكل التوقعات”.
وفي سياق متصل، كشف  أنه تلقى عددا من العروض من البطولة الروسية والصينية، عن طريق عدد من الوكلاء، خصوصا أنهما البطولتان الوحيدتان اللتان مددتا فترة الانتقالات الشتوية.
وكان العليوي قدم مستويات كبيرة رفقة الوداد في مباريات عصبة الأبطال الإفريقية قبل أن يقرر الرحيل بعد أن تلقى عرضا مغريا من الخريطيات القطري.
يشار إلى أن العليوي بدأ مسيرته الرياضية ناشئا في نادي ليون الفرنسي سنة 1999، قبل أن ينتقل إلى نادي بيروجيا الإيطالي سنة 2002 وبعده نادي كاتانيا، وفي سنة 2005 انتقل إلى كروتوني وبعده  نادي ميتز الفرنسي و إف سي سيون السويسري، ليقرر سنة 2008 الانتقال إلى الدوري التركي، لكنه لم يستطع الاستمرار ليوقع للوداد وبعده الخريطيات القطري.
ولعب العليوي ضمن المنتخب الوطني حين وصل تحت قيادة بادو الزاكي إلى المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم سنة 2004 بتونس.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق