fbpx
الرياضة

الحسيمة يتهم التحكيم بالتحيز لبركان

الفريق أقال بوخيار وعين وعلي وجدل حول اعتذار صغاره وفتيانه

احتج شباب الريف الحسيمي على التحكيم في مباراته الأخيرة أمام نهضة بركان، والتي خسرها بهدفين لواحد.
وبعث الفريق الحسيمي شكاية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس لجنة التحكيم بالجامعة، ومدير المديرية المركزية للتحكيم، بشأن ما اعتبره أخطاء ارتكبها محمد العلام، غيرت نتيجة المباراة.
وحسب الرسالة، فإن شباب الحسيمة كان ضحية العديد من الأخطاء التحكيمية التي غيرت نتائج بعض المباريات لصالح منافسيه، ما تسبب في ضياع مجموعة من النقاط، جعلت الفريق يتخبط في أسفل الترتيب.
وأكدت الرسالة أن “شباب الحسيمة، ورغم ذلك، لم يحتج على التحكيم، ولو في مناسبة واحدة، غير أنه وبعد توالي هذا الظلم التحكيمي الذي استهدف الفريق حسب الرسالة، فإنه وجد نفسه ملزما بالمطالبة بحقه وإنصافه من تلاعبات الحكام”.
وأضافت الرسالة “أبان الحكم محمد العلام ومساعداه عن ضعف كبير خلال إدارتهم المباراة باحتساب ضربتي جزاء للفريق المضيف مشكوك في صحة إحداهما، وهدف ثان من حالة تسلل واضحة، إضافة إلى حرمان الفريق من ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 25، وطرد أحد لاعبي الفريق”.
واتهمت الرسالة حكم المباراة بتحيزه للفريق البركاني، مشيرة إلى أنه تسبب في تغيير نتيجة المباراة بقراراته.
وطالب شباب الحسيمة الجامعة بعدم تعيين محمد العلام لقيادة مبارياته مستقبلا، نظرا لحساسية المركز الذي يوجد فيه الفريق.
واستغنى شباب الريف الحسيمي أول أمس(الاثنين) عن المدرب منير بوخيار، وعوضه بميمون وعلي، الذي سيساعده إدريس بولحجل.
وعزا مصدر مسؤول في الفريق التخلي عن بوخيار إلى توالي النتائج السلبية، آخرها هزيمة الفريق السبت الماضي أمام مضيفه نهضة بركان بهدفين لواحد.
وقال المصدر إن مسؤولي الفريق، وبعد توالي احتجاجات الجمهور وفعاليات الفريق بسبب سوء النتائج، قرروا عقد لقاء مع بوخيار انتهى بإنهاء الارتباط بين الطرفين بالتراضي.
وعين بوخيار مساعدا للمدرب الجزائري ناصر سنجاق بعد انفصال الفريق عن المدرب الإسباني بيدرو بنعلي، قبل تعيينه مدربا رسميا رغم عدم توفره على دبلوم “ألف ” يؤهله للجلوس في دكة الاحتياط.
ووفق المصدر ذاته، فإن ميمون وعلي المدرب السابق للفئات الصغرى للفريق الحسيمي، والمتحدر من المنطقة، سيشرف على تدريب الفريق، رفقة إدريس بولحجل، وسيقوده في المباراة المقبلة أمام الراسينغ البيضاوي بعد غد (الجمعة) بملعب سانية الرمل بتطوان لحساب الدورة 26 من البطولة الوطنية.
على صعيد آخر، اعتذر شباب وفتيان شباب الريف الحسيمي لكرة القدم عن خوض مباراتيهما أمام الجيش الملكي الأحد الماضي بالملعب البلدي بإمزورن لحساب بطولة الفئات الصغرى.
وعزا مصدر مطلع سبب هذا الاعتذار إلى عدم تدبير الفريق الحسيمي مصاريف التحكيم.
وفي الوقت الذي أشار مصدر إلى أن الحكام رفضوا قيادة المباراتين قبل تسلمهم تعويضاتهم، قال مصدر آخر إن أحد الحكام المتحدر من الحسيمة أبدى استعداده لإدارة إحدى المباراتين، شريطة التزام المكتب المسير بصرف مستحقاته بعد نهاية المباراة، الشيء الذي لم يستجب له المكتب بسبب غياب أعضائه.
وبات الفريق الحسيمي مهددا بتغريمه من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب هذا الاعتذار.
وعلم من مصدر مطلع أن مديرا تقنيا فرنسيا يشرف على تأطير الفئات الصغرى للحسيمة أنقذها من اعتذارات مماثلة، إذ كان يؤدي مصاريف التحكيم لأكثر من مناسبة.
وخلف اعتذار الفئتين استياء كبيرا لدى اللاعبين والمهتمين بشؤون الفريق، الذين حاولوا جمع المبلغ المالي لتغطية مصاريف التحكيم والأمن لكن دون جدوى.
جمال الفكيكي (الحسيمة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق