fbpx
حوادث

الخيانة تورط زوجة بأزمور

تعرفت على مخزني عبر فيسبوك وضربت موعدا معه بحامة سيدي حرازم

أحالت فرقة الأخلاق العامة بالشرطة القضائية بالجديدة على وكيل الملك، أخيرا متزوجة أم لابنين في حالة اعتقال، إثر شكاية تقدم بها زوجها للنيابة العامة يتهمها فيها بالخيانة الزوجية، وربط علاقة غير شرعية مع شخص يجهل هويته ويتوفر على صورته ورقم هاتفه وقرص مدمج يوثق محادثاتهما.

وإثر هذه الشكاية أخضعت عناصر الشرطة، الزوجة المتهمة لبحث دقيق، عجزت عن إعطاء أجوبة مقنعة حول محادثات مع خليلها مضمنة بالقرص المدمج، يوحي بعضها أنهما سبقا أن التقيا في غفلة من زوجها.

وأقرت الزوجة أنها في ماي الماضي، وبينما كانت تبحر في “فيسبوك”،وقع نظرها على شخص يسمى أمين، فبعثت له دعوة فأجابها فورا بالقبول، ومنذ ذلك التاريخ باتت تتبادل معه أطراف الحديث، في مواضيع شتى بعدما أصبح يتغزل بها ويرسل لها عبارات الإعجاب، بعد أن تبادلا صورهما وأشعرها أنه يتحدر من وجدة ويشتغل بالقوات المساعدة بوزان.

وأضافت الزوجة المتهمة في تصريحاتها أنه مع مرور الأيام، أبدى لها خليلها اشتياقه للقائها بشكل مباشر، مؤكدا لها أن ظروف عمله وبعد المسافة لا يسمحان له بالقدوم إلى أزمور. واعترفت أنه في شتنبر الماضي، أشعرت خليلها أنها تود التوجه إلى حامة سيدي حرازم، واقترحت عليه أن يلتقيا هناك. فرحب بالفكرة، وتركت أبناءها عند أختها وتوجهت إلى سيدي حرازم، والتقت خليلها ثم توجها إلى منطقة تسمى (الدوار) تابعة للحامة المذكورة توجد بها دور وشقق للكراء خاصة بالزوار واكتريا غرفة بأحد المنازل، حيث مارسا الجنس في مناسبتين، ثم عادت إلى أزمور. وخلال الأسبوع نفسه، عاد زوجها من عمله بعدما طلب منها أن تسلمه هاتفها المحمول، على اعتبار أن هاتفه أصيب بعطب، ولما تفحصه وجد به محادثات وخطابات مع خليلها المخزني، وبعد أن واجهها بالأمر دخلت معه في خلافات، غادر إثرها زوجها بيت الزوجية، وقام بتسجيل شكاية ضدها بشأن الخيانة الزوجية، مضيفة أنها لا تتوفر على معلومات كافية عن خليلها، التي تعلم أنه يشتغل بوزان “مخزنيا”، وعند عرض صورته عليها، أقرت أنه هو خليلها.

وبعد إتمام البحث، أحيلت الزوجة على وكيل الملك وبعد استنطاقها قرر متابعتها في حالة اعتقال بجنحة الخيانة الزوجية، وأصدر مذكرة بحث في حق خليلها بعدما تم توجيه انتداب لشركة اتصالات من أجل تحديد هويته من خلال رقم هاتفه.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى