fbpx
الرياضة

كتيم: طواف 2018 سيكون الأفضل

نائب رئيس الجامعة قدم تفاصيل النسخة الجديدة وقال إنها ستروج لمونديال 2026

قال محمد كتيم، نائب رئيس جامعة الدراجات، إن النسخة 31 لطواف المغرب للدراجات، التي ستنطلق بعد غد (الجمعة)، ستكون من أنجح الدورات، نظرا لمشاركة 20 بلدا رائدا، ومنتخبين مغربيين، إضافة إلى قيمة الدراجين الذين تهافتوا على التسجيل، في واحد من أشهر الطوافات. وأعلن كتيم في حوار مع “الصباح”، أن العد العكسي انطلق لاحتضان الموعد الكبير، مفيدا أن المتسابقين سيقطعون 1673 كيلومترا، وستبلغ التكلفة المالية للطواف خمسة ملايين درهم.

كيف تمر الاستعدادات على بعد أيام قليلة عن انطلاق طواف المغرب؟

كل الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، إذ تم توزيع المهام على كل أفراد المكتب الجامعي، تزامنا مع مرحلة العد العكسي، بدليل أنه قام رفقة المستشار الجامعي مصطفى النجاري بجولة في المدن والمناطق التي سيمر منها طواف المغرب 31، إذ أقيمت عدة اجتماعات إدارية مع العمال والولاة، وما أثلج الصدر هو التجاوب الكبير من قبلهم، حيث رحبوا بمرور الطواف المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، علما أن كل نسخة تعرف عدة مستجدات، خاصة المناطق التي ستجوبها القافلة، بدليل أن السنة الماضية تميزت بإشراك الجهة الشرقية، وهذا العام حضور زاكورة في أقصى الجنوب.

كم عدد البلدان المشاركة في النسخة 31 لطواف المغرب؟

ستعرف النسخة 31 لطواف المغرب مشاركة 20 بلدا رائدا في سباق الدراجات، من مختلف القارات بما فيها أوربا وآسيا وأمريكا، فضلا عن القارة السمراء، وذلك تماشيا مع سياسة انفتاح المغرب على عمقه الإفريقي.

ما هي المدن التي سيعبرها طواف المغرب في نسخته الحالية؟

ستربط المرحلة الأولى بين الرباط ومكناس، والثانية بين فاس وخنيفرة، والثالثة بين بني ملال ومراكش، والرابعة بين مراكش وورزازات، والخامسة بين ورزازات وزاكورة، والسادسة بين تازناخت وتارودانت، والسابعة بين تارودانت وأكادير، والثامنة بين أكادير والصويرة، والتاسعة بين آسفي والجديدة، والأخيرة بين الجديدة والدار البيضاء الأحد 15 أبريل الجاري، علما أن النسخة الحالية تقام بحضور المدير التقني للمنتخب المغربي الفرنسي يان.

ما هي المسافة الإجمالية للطواف؟

إذا كان الطواف سيمر بعشرات المدن، وأكثر من 1500 جماعة قروية تابعة للجهات الثمان، انطلاقا من الرباط، وانتهاء بالدار البيضاء، فإن المتسابقين في هذه التظاهرة الرياضية التي تدخل ضمن الدوريات الإفريقية الدولية، سيقطعون مسافة 1673 كيلومترا، موزعة على عشر مراحل، بمعدل حوالي 160 كيلومترا في اليوم، إذ ارتأت الجامعة الملكية المغربية للدراجات بقيادة الرئيس محمد بلماحي، أن تجوب النسخة الحالية عددا كبيرا من المدن، والمناطق، والقرى، خدمة للمتعة والفرجة، ولتقريب الدراجة من الجماهير المنتمية لمناطق بعيدة، علما أننا واثقون من كسب الرهان، بحكم التجربة والخبرة المتوفرة لدى المسؤولين.

هل الإمكانيات المالية متوفرة لإنجاح طوافات المغرب؟ 

ندبر الأمور الحالية وفق الإمكانيات المادية المتوفرة، ووفق عدد المحتضنين والمستشهرين والمدعمين الحاضرين طيلة السنوات الأخيرة، في انتظار التعاقد مع آخرين مستقبلا، من أجل الرفع من المبلغ الإجمالي خلال الدورات القليلة المقبلة، بدليل أن النسخة الحالية على الأقل ستنظم بقيمة مالية ستتجاوز خمسة ملايين درهم، وهو مبلغ يعتبر عاديا مقارنة مع طوافات عالمية تتجاوز مليارين، علما أن الجهود مكثفة للرفع من قيمة المداخيل، ومنح الإضافة المرجوة خلال المحطات المقبلة.

كنت أول دراج عربي إفريقي في طواف المغرب 1989؟

كنت أول دراج عربي إفريقي في طواف المغرب عام 1989. قمت بمشاركة جيدة، وقاومت تجربة وقوة وصلابة الدراجين العالميين، رغم ضعف الإمكانيات، كما أن الطواف في تلك الفترة كان صعبا للغاية، لأنه كان يتميز بقطع 15 مرحلة شاقة، وليس عشر، بحضور دراجين من العيار الثقيل ينتمون للاتحاد السوفياتي الذي كان يبسط سيطرة مطلقة على البوديوم، إلى جانب بولونيا، وألمانيا الشرقية، علما أن النسخة الحالية بإمكانها أن تمنح لقبا جديدا للدراجة المغربية، والحفاظ على اللقب للمرة الثانية على التوالي بالمغرب.

كيف تفسر حضور أبرز الدراجين السابقين في المكتب الجامعي الحالي؟

منذ التحاق محمد بلماحي على رأس الجهاز الإداري لجامعة الدراجات، اختار فريقا متجانسا يشكل المكتب المسير الحالي، ويتألف من أبرز الدراجين السابقين الذين قدموا الشيء الكثير على متن الدراجة المغربية، وتركوا بصمات واضحة في مختلف التظاهرات الوطنية والقارية والدولية، كمصطفى النجاري، وسعيد بنزكري، ومحمد كتيم، ولحسن خلصي، زعبد الخالد خلدون، ولحسن بوطيب، والقائمة طويلة، علما أن هذه التركيبة البشرية تطمح لحصد مزيد من النتائج الإيجابية، وصعود منصات التتويج، والنجاح في تنظيم طوافات المغرب، والتزود بمزيد من المدخرات المادية خدمة للتكوين، والمشاركات، وحسن التنظيم.

هل يمكن للطواف أن يروج لملف المونديال؟

أكيد، نسعى للنجاح في مهمة التنظيم المحكم، وإيواء كل البلدان المشاركة خلال النسخة 31 لطواف المغرب، وفق معايير احترافية، لأننا سنسوق صورة المغرب المرشح لاحتضان مونديال 2026، لأن القافلة ستجوب العديد من المدن والمناطق المغربية، وستكون الأعين شاخصة حيث ستراقب عن كثب مختلف السباقات، وستقف على مدى النجاح على مستوى الإيواء في الفنادق، والطرق السيارة، وجودة التنظيم، لأن المشاركة ستكون من مختلف أنحاء المعمور، دون إغفال الحضور الوازن للقنوات التلفزيوني والإذاعية، وإجمالا سنكون في الموعد، وستكون لنا الكلمة المسموعة على كافة المستويات والأصعدة. 

أجرى الحوار: عبد العزيز خمال (خريبكة)      

في سطور

الاسم الكامل: محمد كتيم

تاريخ ومكان الميلاد: رابع عشر أبريل 1964 بخريبكة

متسابق بنادي أولمبيك خريبكة من 1981 إلى 1991

حمل ألوان المنتخب الوطني المغربي من 1984 إلى 1990

بطل العالم العربي بالمغرب عام 1988

فاز بفضية البطولة العربية بالبيضاء عام 1985

فاز بنحاسية الألعاب العربية 1986

الرتبة السادسة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط باللادقية بسوريا في 1987

أول عربي إفريقي في طواف المغرب في 1989

الرئيس الحالي لنادي دراجات خريبكة

نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات

رئيس لجنة الإعلام والتواصل بأولمبيك خريبكة لكرة القدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى