fbpx
الرياضة

الركراكي: “ما بغيتش” بنعريف وخاليص

قلل من أهمية خلاف أكرد ومجيد وقال إنه أصبح أكثر هدوءا وأشاد بمقاومة “الراك”

وضع وليد الركراكي، مدرب الفتح الرياضي، حدا للجدل، حول مصير لاعبي الفريق كريم بنعريف والمهدي خاليص، قائلا إنه لم يعد يريدهما.

وأوضح الركراكي في الندوة التي تلت تعادل فريقه أمام “الراك” بهدفين لمثلهما أول أمس (الأحد) بملعب الأب جيكو، “خالص في نهاية العقد. كنت أنتظر منه الكثير. “ما بغيتهومش العام الجاي، أو بغيت نربح الوقت”. (يقصد إلحاق اللاعبين بتداريب الأمل).

وأضاف الركراكي “أخطاء مثل التي وقعت اليوم مع لاعبين شباب (يقصد تلقي هدفين من أخطاء في محور الدفاع) كانت تقع مع لاعبين مثل خاليص وآس مانداو، لذا قلت إنه من الأفضل أن أعتمد على اللاعبين الشباب، لكن بالحق اشتغلا معي وكانا محترفين”.

وتابع “عندما لا يعطي لاعب له تجربة أكثر من لاعب عمره 18 أو 20 سنة، فإني أفضل اللاعب الشاب. وهذه رسالة إلى كل اللاعبين الذي يريدون الانتقال إلى الفتح. إذا لم يعطوا الإضافة، فإني أفضل اللاعبين الشباب”.

وأشاد وليد الركراكي بعدم استسلام “الراك”، رغم احتلاله الرتبة الأخيرة ب13 نقطة، قائلا “لم يستسلموا. هناك من يقول “الراك” نزل، لكنه لم يستسلم.

لم نقم بمباراة سيئة. الفريق المنافس كان له رد فعل. مازلنا نتعلم”.

وأضاف “هنيئا ل”الراك” على التعادل، عندما أرى فريقا هو الأخير، ولا يستسلم فهذا يعني أن كرة القدم فيها قيم، وهذا شيء يتعلم منه اللاعبون الشباب. سنواصل العمل والتعلم”.

وردا على سؤال حول تصريحاته المثيرة للجدل التي ميزته في المواسم الماضية، قال الركراكي “أربع سنوات، وأنا أدرب. أصبحت أكثر هدوءا. بعض التصريحات لم أكررها. دائما أقول ما في رأسي، خصوصا من الناحية الكروية”.

وعن تقييم الموسم الحالي بالنسبة إلى فريقه، قال الركراكي “ليس موسما معقدا. كنا نعرف أنه موسم صعب. عندما تشرك اللاعبين الشباب فأنت تعرف أن التجربة تغيب، واليوم تلقينا هدفين من أخطاء ناجمة عن قلة التجربة. التجربة لا تعطى بل تشترى بالمال، مثل أن تجلب لاعبين  مثل ياجور وحدراف والشاكر، أو عندما يبلغ لاعبون مثل نايف أكرد وأنس باش ومحمد سعود وأيمن اللواني 24 سنة، حينها يمكن أن يحصلوا على “تاحراميات” الكرة، التي تنقص لاعبي اليوم. “تاحراميات تتعلم في “الزنقة”، وليس في “بلايستايشن”.

وقلل الركراكي من أهمية شنآن وقع في الجولة الأولى من المباراة بين الحارس أيمن مجيد والمدافع نايف أكرد، قائلا”كنت لاعبا قبل أن أكون مدربا. بالنسبة إلى صورة الفريق فاللاعبان سيؤديان غرامة، ولكن أيضا عندما أحلل الأمر باعتباري كنت لاعبا، فإنه يقع، وأمر عاد، وفي مستودع الملابس تعانق اللاعبان وتصالحا”.

وتقدم الفتح بهدف مبكر لنوفل الزرهوني في الدقيقة 14، قبل أن يحرز محسن الخياطي هدف التعادل ل”الراك” في الدقيقة 52، ثم أحرز المهدي الباسل هدفا ثانيا للفتح في الدقيقة 71، لكن سفيان حريس أحرز هدفا قاتلا للفريق البيضاوي في الدقيقة 90، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ويحتل الفتح المركز التاسع ب29 نقطة، فيما يقبع “الراك” في الرتبة الأخيرة بـ 13 نقطة.

عبد الإله المتقي

“التغييرات العقابية” تثير الجدل

أثارات التغييرات العقابية التي قام بها الطاقم التقني ل”الراك” علامات استفهام في المباراة، التي تعادل فيها الفريق أمام الفتح بهدفين لمثلهما أول أمس (الأحد).

وأخرج طاقم “الراك”، الذي يشتغل تحت إمرة الرئيس عبد الحق “ماندوزا”، المدافع الأوسط أحمد شاكو، بعد ارتكابه خطأ تسبب في تلقي الهدف الأول، ثم أخرج حمزة مدني، المدافع الأيسر، بعد تمرير كرة الهدف الثاني من الجهة التي لعب فيها.

إصابة فلات توجع “الراك”

تلقى الراسينغ البيضاوي ضربة موجعة بإصابة لاعب وسط الميدان شهاب فلات، المعار من الكوكب المراكشي، ومغادرته الملعب في الجولة الأولى على حمالة المسعفين.

ونقل شهاب فلات الذي خاض جميع المباريات أساسيا وقدم مستويات لافتة رغم مشاكل فريقه، إلى المستشفى، حيث خضع لإسعافات أولية، على أساس إخضاعه لفحوص أخرى أمس (الاثنين).

وقلل فلات من أهمية الإصابة، فيما قال عزيز العثماني، الكاتب العام للفريق، إنها غير مقلقة.

والتحق شهاب فلات(21 سنة) بالراسينغ البيضاوي بداية الموسم الجاري، معارا من الكوكب المراكشي، وسبق أن خاض مرحلة من تكوينه بفرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى