fbpx
وطنية

البحث عن ملثمين بجرادة

أعلن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وجود ملثمين رشقوا قوات حفظ الأمن بالحجارة وبشكل مكثف في إقليم جرادة، يجري البحث عنهم، مؤكدا إصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم 10 نقلوا إلى المركز الاستشفائي بوجدة، ثمانية من قوات الأمن، واثنان من المحتجين.
ونفى لفتيت، في كلمة له أمام أعضاء المجلس الحكومي، في اجتماعهم الأسبوعي، المنعقد أول أمس (الخميس) بالرباط، وجود وفيات، أو حالة دهس طفل بسيارة الأمن، كما راج في مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أنه قرر فتح تحقيقات قضائية في فيديوهات وصور مفبركة، أغلبها يرجع لدول بالمشرق العربي، بينها صورة طفل به جرح غائر في الرأس، وامرأة تنزف دما.
وقال لفتيت إن الأحداث، التي جرت الأربعاء الماضي، خلفت إحراق 5 عربات وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من العربات والمعدات، مضيفا أن وزارة الداخلية وثقت تدخلها عبر شريط فيديو يظهر تهجم المحتجين على قوات الأمن.
وأجمع الوزراء على أن «الحق في التظاهر مكفول، لكن في إطار القانون الواجب احترامه، وأن التظاهر السلمي لا يمنح الحق لأي كان بالرشق بالحجارة أو إحراق السيارات أو القيام بأعمال تتنافى بشكل كلي مع ما هو سلمي، مع التأكيد على أن القوات المعنية بحفظ الأمن والنظام العامين لها الحق في التدخل لإقرار القانون».
واستنكر الوزراء بشدة ترويج صور مفبركة تخص دولا أخرى، إذ بمجرد البحث في الأنترنت يتم اكتشاف أنها قديمة. وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة في معرض جوابه عن أسئلة «الصباح» في ندوته الصحافية لأول أمس (الخميس)، إن قوات الأمن ضبطت النفس أثناء التدخل، بعدما التمست من المحتجين تطبيق القانون.
وأكد الخلفي أن الوقاية المدنية، أنقذت 4 أشخاص ألقوا بأنفسهم في «ساندريات» الفحم، ما كاد يودي بحياتهم، فيما رفض الخامس الصعود، ونزل إلى قاع الآبار.
وأعلن الخلفي وفاء الحكومة بالإجراءات المقترحة في العديد من الاجتماعات، بإلغاء الغرامات الخاصة بالتأخر عن أداء فواتير الكهرباء، والسعي إلى تقديم مساعدة للأشخاص مرضى «السيليكوز» الذين يحتاجون إلى مولدات كهربائية، وتوزيع مصابيح اقتصادية، بالمقابل، تم رفض مقترح الاستفادة من الكهرباء مجانا. كما تم التأكيد على جعل جرادة المدينة الأولى التي سيطبق فيها برنامج تثمين النفايات المعدنية، والالتزام بإرساء التعاونيات لضمان استغلال آبار الفحم بالنسبة إلى الشباب، وتعبئة حوالي 3000 هكتار للفلاحة ضمنها 1000 للشباب، وإطلاق مشاريع تهم المجال الطاقي.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى