fbpx
وطنية

أمزازي يسعى إلى “رأب الصدع” مع النقابات

عمد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى رأب الصدع بين وزارته والنقابات التعليمية، التي سبق أن أشهرت راية التصعيد، إذ بادر، في اليومين الأخيرين إلى عقد لقاءات تواصلية، مع المسؤولين النقابيين لخمس مركزيات، أسفرت عن رسم خارطة طريق جديدة، تؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك، شدد الوزير في إطارها على ضرورة “العمل المشترك مع كافة الأطراف المعنية بمستقبل المنظومة التربوية، خاصة النقابات التعليمية ذات تمثيلية، من أجل إعادة الثقة إلى المدرسة المغربية وتأهيلها لتكون قاطرة للتنمية المجتمعية”.

وشدد في السياق ذاته على ضرورة رد الاعتبار للمدرس وتثمين دوره التربوي، وفـق مقتضيات الرؤية الإستراتيجية للإصلاح (2015/ 2030)، التي يتعين تنزيل مقتضياتها ودعاماتها بما يخدم راهن ومستقبل المنظومة التربوية.

وفيما ينتظر أن يعقد الوزير لقاء سادسا مع الجامعة الوطنية للتعليم، نظرا لالتزامات كاتبها الوطني خارج أرض الوطن، أكدت الأطراف المجتمعة، على أن اللقاءات التي تمت بشكل منفرد بين الوزير وكل نقابة على حدة، فرصة جديدة للارتقاء بمستوى المنظومة التربوية وترسيخ مصداقية المدرسة المغربية داخل النسيج المجتمعي وتثمين مواردها البشرية، فيما أبدى المسؤولون النقابيون استعدادهم للانخراط في حوار قطاعي مثمر وإيجابي، يقوم على مبادئ الإنصات والثقة والتفاهم المشترك، بعدما عرض كل منهم الملفات المطلبية لموظفي القطاع، مطالبين بضرورة مباشرة اللجان الموضوعاتية لأشغالها بهدف تجاوز بعض الصعوبات، التي قد تؤثر على العملية التعليمية، لتخلص الأطراف إلى الاتفاق على مواصلة التشاور وعقد لقاءات دورية بهدف إنجاح مسلسل الحوار داخل القطاع.

وأجمعت النقابات على ضرورة التزام المسؤولين بالوزارة بنهج جديد يقوم على عدم الاستفراد بالقرارات الكبرى التي تهم الإصلاح التربوي والمدرسة العمومية، باعتبار التربية قضية مجتمعية لا يمكن التقرير فيها بشكل منفرد، مؤكدين رفضهم ضرب مبدأ المجانية مع التشبث بحق المغاربة في تعليم مجاني وذي جودة يحافظ على الهوية الوطنية والثوابت الدستورية للأمة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى