fbpx
الرياضة

أمن البيضاء جاهز للديربي

رئيس المنطقة الأمنية لآنفا قال إن جميع الترتيبات الأمنية اتخذت بتنسيق مع الأجهزة الأمنية

قال عبد الرحيم مجني، رئيس المنطقة الأمنية آنفا، إن الديربي بين الرجاء والوداد لا يخيف، لأنه عرس رياضي، ومن واجب رجال الأمن السهر على استتباب النظام لتخويل الجمهور الرياضي الفرجة الكروية المنتظرة. وأضاف مجني في لقاء مع «الصباح

الرياضي» أن جمهور الديربي مرتب سابع عالميا، وهذا يعني أنه جمهور منظم ويحب الرياضة. واعتبر أن الحالات الشاذة التي تبرز، ليست منسوبة إلى كل الجمهور الرياضي، بل إلى فئة قليلة.
وأورد المتحدث نفسه أن الترتيبات والإعدادات للديربي انتهت لمساتها بوضع خطة محكمة، تتجاوز الحدود الترابية لمنطقة آنفا، عبر التنسيق مع باقي رؤساء المناطق لتغطية كل الروافد والمسالك التي يعبر منها الجمهور، وأيضا محطات حافلات النقل، وعموم الأماكن التي تعرف تجمعات للجمهور.
وأورد المتحدث نفسه أن المديرية العامة للأمن الوطني تشرف على سير الاستعدادات، وعن الإمدادات وكل ما يتعلق بخلق الأجواء الضرورية لمرور الحفل الكروي بالصورة التي يحلم بها المواطن، إذ أن المدير العام يتتبع شخصيا سير هذه الأشغال.
ولا تتوقف خطة الترتيبات الأمنية عند هذا الباب، بل تمتد إلى كافة الجوانب المرتبطة به، وهذا الأمر لا يتعلق فقط بمباراة الديربي، وإنما كل المباريات الأخرى يتم الإعداد لها، إلا أن مواجهة الوداد والرجاء، تكون لها مكانة زائدة، بالنظر إلى حرارة الأجواء بين الجمهورين التي تميزها.
أما عن الإجراءات المتخذة بالنسبة إلى المركب الرياضي محمد الخامس، فقسمها رئيس المنطقة الأمنية إلى ثلاث مراحل. مرحلة قبل المباراة والتي تنطلق مساء الليلة التي تسبق المباراة، وتهم تمشيط كل مرافق الملعب، تحسبا لإخفاء أنصار الفريقين للشهب الاصطناعية وكل الأشياء الأخرى المحظور إدخالها إلى الملعب. والمرحلة الثانية تنطلق من الساعة الثامنة صباحا، استعدادا لتمكين الجمهور من الولوج عبر البوابات المخصصة لذلك، وما يواكبها من تفتيش وقائي، وأيضا داخل الملعب عبر المدرجات بتوجيه الجمهور نحو المقاعد والتحسيس وضبط تحركاته، وفق بروتوكل أمني خاص قوامه التحسيس وضبط النظام دون استفزاز أو اندفاع، إذ يجب على الشرطي أن يكون بمثابة الاسفنجة التي تستطيع امتصاص كل المشاكل الممكن حدوثها، بما يتمتع به من سرعة البديهة في التدخل قبل توتير الأجواء، وهذا بطبيعة الحال يتم وفق التنسيق مع خلية، توضع رهن إشارتها مجموعة من الإمكانات، منها الأجهزة التي تبت الصور التي تلتقطها الكاميرات، والتي ترصد تحركات الجماهير وتقف عند الأماكن التي ينبغي التدخل فيها، فيتم توجيه عميد الشرطة ومساعديه الموجودين بالمدرج المعني.
أما المرحلة الثالثة، فتنطلق مع المباراة إلى حين انتهائها وخروج الجمهور، ويتم أيضا خلالها ضبط الخروج وتوجيه الجمهور نحو الحافلات، وهذه المرحلة ممتدة أيضا إلى الحدود الترابية للمنطقة  الأمنية بالمناطق الأخرى، التي تعد روافد، فيتم التنسيق مع مسؤولي تلك المناطق في استتباب الأمن ووصول المتفرجين إلى أحيائهم دون إحداث فوضى.
وحدد المتحدث نفسه تلك الروافد في عشرة، يطلق عليها في قاموس الخطة الأمنية المسالك. ويشرف عليها ضباط، إضافة إلى باقي الأجهزة من عناصر الشرطة والقوات المساعدة وفرق التدخل السريع والصقور.
وبخصوص اكتظاظ الملعب، أورد عبد الرحيم مجني، أنه ستتم الاستعانة بعناصر من نادي الرجاء البيضاوي ب»السدود»، أي المداخل، على اعتبار أنه الفريق المستقبل، لضبط التذاكر المزورة، وسيكلف هؤلاء بفحص التذاكر في الشبابيك الثمانية، وكل من ثبت تورطه في حيازة تذكرة مزورة يحال على الديمومة، ومنها على الشرطة القضائية لمعرفة مصدر تلك التذاكر. إضافة إلى الدوريا الشرطة القضائية المكلفة بضبط باعة التذاكر في السوق السوداء أو التذاكر المزورة.
وختم المتحدث نفسه أنه إذا كان جمهور الديربي يحتل الرتبة السابعة على الصعيد العالمي، فإن الترتيبات الأمنية تسعى بدورها إلى احتلال هذا الجسم الرتبة المشرفة عالميا من حيث التنظيم.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق