مورلان يعتبر أن دورة مراكش كانت إجبارية اختتمت أول أمس (الأربعاء) بمراكش، الدورة التكوينية التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي للعبة، لتأهيل المدربين المغاربة، بمنحهم الرخصة ألف.وعرفت الدورة، التي دامت ثلاثة أيام، وأطرها جون بيير مورلان، المدير التقني الوطني، حضور 28 مدربا من أصل 30، إذ غاب عن الدورة، المدربان بادو الزاكي وعبد القادر يومير. وبالمقابل شارك في أشغال الدورة التكوينية، حسين عموتة وعزيز العمري وعز الدين بلكبير وحسن بنعبيشة وعبد الغني بناصري ومبارك بيهي ومصطفى شهيد وعزيز الخياطي ومصطفى الحداوي وسعيد الخيدر وامحمد فاخر وفتحي جمال والعربي كورة وحمادي حميدوش وعبدالعزيز كركاش ومحمد يوسف لمريني وعبدالخالق اللوزاني ومصطفى مديح ومحمد جواد الميلاني والحسن مومن وفخرالدين رجحي وعبد الحق رزق الله وفؤاد الصحابي ومحمد سهيل وجمال السلامي وعبد الهادي السكتيوي ورشيد الطاوسي وعبد الرحيم طاليب.وقال جون بيير مورلان، في تصريح خص به ”الصباح الرياضي” أن ”الدورة مرت في ظروف جيدة. برنامجها كان حافلا، وعرفت حضورا مكثفا لأطر مغربية، ممن راكموا تجارب أهلتهم ليكونوا مدربين من المستوى العالي.الهدف لم يكن تقديم معلومات للمستفيدين، ولكن مساعدتهم على تسخير خبرتهم لتطوير عمل المدرب”.وبخصوص المعايير المعتمدة في اختيار المستفيدين من الدورة، أوضح مورلان ”بعد خلق الرخصة ألف الخاصة بالكاف، وتنفيذا لتعليمات الاتحادين الدولي والإفريقي، وجب دعوة كل المدربين الذين لديهم خبرة إما لاعبين أو مدربين للمنتخب الوطني للكبار أو الأولمبي أو المحلي، أو مدربين بالقسم الأول لسنوات سابقة، ما اعتبر أمرا إجباريا من أجل الحصول على الرخصة ألف”.وتابع مورلان ” دفتر التحملات الخاص بالاحتراف يفرض التوفر على الرخصة ألف للممارسة بالقسم الأول، لذا سارعت الجامعة إلى تنظيم هذه الدورة، على أن ننظم دورة أخرى للحصول على الرخصة ألف، لمدة أطول وبرنامجا أكثر تفصيلا، وستكون مفتوحة في وجه المدربين الحاصلين على الرخصة باء. الكل يجب أن يدخل في منظومة الاحتراف، حتى بالنسبة إلى المدربين المساعدين ومدربي القسم الثاني”. عادل بلقاضي (مراكش)