fbpx
اذاعة وتلفزيون

الحقاوي تهاجم “لحبيبة مي”

القيادية في “بيجيدي” قالت إنه لا ينقل الحقيقة ومعد البرنامج يرد

أثارت تصريحات بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعية، حول برنامج “لحبيبة مي”، الذي كانت تبثه القناة الثانية “دوزيم”، ردود أفعال متباينة.
واعتبرت الحقاوي، حسب ما اكدته مصادر مطلعة حضرت لقاء نظم بحر الأسبوع الماضي بسلا، أن “لحبيبة مي”، من البرامج التي لا تنقل الحقيقة، والأكثر من ذلك تهول من ظاهرة التخلي عن الوالدين.
ومن جانبه، رد أحمد بوعروة، معد البرنامج، على تصريحات الوزيرة القيادية في حزب العدالة والتنمية، معبرا عن استغرابه.
وقال بوعروة في حديثه مع “الصباح”، إن عبء الوزارة تجاه المسنين المتخلى عنهم كبير جدا، إلا أن البرنامج، حسب قوله، يتكامل مع ما تقوم به الوزارة، لأنه يهدف إلى زرع الأمل في قلوب أمهات يئسن من الحياة.

وكشف بوعروة أن “لحبيبة امي”، يقدم 40 في المائة، فقط، من قصص الأمهات المتخلى عنهن “وذلك لترك فرصة للتصالح بينهن وبين أبنائهن”، مشيرا إلى أن تفاصيل كثيرة يرفض البرنامج تسليط الضوء عليها، على أمل عودة المياه إلى مجاريها.

وأضاف المتحدث ذاته أنه بفضل خطة البرنامج، عادت العديد من الأمهات إلى حضن أسرهن، مسترسلا “خلال الزيارات الأولى لبعض دور المسنين في إطار الإعداد للبرنامج، يكون عدد النزلاء يتجاوز 100 نزيل، إلا انه يتغير مباشرة بعد بث الحلقات، فيتقلص العدد بعدما تعود بعض الأمهات إلى أحضان أسرهن التي جاءت للبحث عنهن”.

وتابع معد البرنامج حديثة بالقول إن فريق عمل البرنامج، يتعامل مع ظاهرة التخلي عن الوالدين ودور العجزة، بشكل عام بشكل ايجابي، سيما أنه يهدف إلى رد الاعتبار للأمهات والإحسان إليهن، وبشكل اخص المتقدمات في السن “لا أتصور كيف يكون حال النساء المسنات المتخلى عنهن إذا لم تكن دور للمسنين؟”.

وفي سياق متصل، قال أحمد بوعروة، إن فريق العمل يستعد لتصوير موسم جديد من البرنامج، سيتضمن مفاجآت كثيرة، مشيرة إلى أنه لن يظل مقتصرا على نزيلات دور العجزة، بل سينفتح على نساء المهجر اللواتي وجدن أنفسهن في بلاد أجنبية دون عائلة، بعدما تخلت عنهن، وقصص أخرى لنساء استطعن تربية أبنائهن وايصالهن إلى مراكز مهمة.
وسيقدم البرنامج في موسمه الجديد، حالات إنسانية لمغربيات في حالة تشرد، يسردن واقعهن المرير وظروفهن، إلى جانب قصص واقعية لسجينات، تخلى عنهن أفراد عائلاتهن، أو يعانين مشاكل عائلية.
يشار إلى أن العديد من مشاهدي القناة الثانية، يتفاعلون مع قصص مغربيات سلط عليهن البرنامج، الأضواء، بعد أن وجدن أنفسهن في أرذل العمر بدار المسنين، بعدما تخلى عنهن أبناؤهن أو أفراد عائلتهن. ويقدم برنامج “لحبيبة مي”، قصصا واقعية ومثيرة في حياة أمهات يعشن الوحدة والانكسار النفسي.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى