fbpx
وطنية

إعفاء جبائي للمتقاعدين الأجانب

شرع أجانب مقيمون حولوا إقامتهم الجبائية إلى المغرب في وضع التصريحات بمداخيلهم، بعد إقرار عفو جبائي لفائدتهم على المداخيل التي لم يكونوا يصرحون بها في السابق.
وأوضح مصدر من المديرية العامة للضرائب أنه تقرر، ابتداء من فاتح يناير الجاري تمتيع الأشخاص الذاتيين الذين يتوفرون على إقامة جبائية بالمغرب من عفو على ذعائر وفوائد التأخير على المداخيل المحصل عليها من الخارج ولم يتم التصريح بها في وقتها، ويقضي الإجراء بأدائهم مساهمة إبرائية تسقط أي متابعة من قبل المصالح الضريبية.
ويهم العفو الجبائي الفترة ما قبل السنة الماضية، وتحتسب المساهمة الإبرائية على أساس المداخيل المحصلة، خلال 2016. ويتعين على الراغبين في تسوية وضعيتهم تجاه المديرية العامة للضرائب وضع تصريحاتهم وأداء ما بذمتهم خلال السنة الجارية، ويطبق سعر 10 % على المداخيل التي لم يتم التصريح بها.
ويجب على المستفيدين من الإجراء وضع تصريحاتهم داخل الأجل المحدد وأداء مبلغ المساهمة كاملا عن الإدلاء بالإقرار بمداخيلهم لدى القابض الجبائي التابعين له. وسيمكن أداء هذه المساهمة من إبراء المعنيين من أداء الضريبة على الدخل والذعائر وزيادات التأخير بالنسبة إلى السنوات التي سبقت 2017، إذ يعفون من أي متابعات أو غرامات بشأن التأخر في التصريح بمداخيلهم بالخارج.
ويتعين على الراغبين الاستفادة من هذا العفو الجبائي تقديم تصريحات لدى مصالح المديرية العامة للضرائب، إضافة إلى بطاقة هويتهم، وطبيعة الممتلكات والموجودات والأصول المنشأة بالخارج ومكانها، وإذا كان الأمر يتعلق بودائع نقدية، فيتعين الإشارة إلى نوعيتها ورقم الحساب البنكي المودعة به، ورصيد الحساب قبل تاريخ تحويل الإقامة الجبائية والبلد الموجودة به.
ومنح الإجراء ارتياحا في صفوف المتقاعدين الذين اختاروا المغرب إقامة جبائية والاستقرار به. وأفادت مصادر أن هذه الفئات كانت تصرح بمعاشاتها فقط، علما أن عددا من المتقاعدين الأجانب بالمغرب يتوفرون على مصادر دخل أخرى بالخارج مثل الفوائد على ودائع مالية وربيحات أسهم في ملكيتهم وأنواع أخرى من المداخيل لم يكونوا يدرجونها ضمن تصريحاتهم لدى مصالح المديرية العامة للضرائب. ويتيح هذا الإجراء لهؤلاء تسوية وضعيتهم الجبائية وأداء مساهمة إبرائية بسعر 10 % تعفيهم من أي متابعة.
وعرفت السنوات الأخيرة ارتفاع عدد المتقاعدين الأجانب الذين حولوا إقامتهم الجبائية للاستفادة من الامتيازات التي تخولها لهم المدونة العامة للضرائب، إذ يستفيدون من تخفيض بنسبة 80 % من مبلغ الضريبة المستحقة على معاشاتهم والمطبقة على المبالغ المحولة إلى الدرهم غير القابل للتحويل، ما يمكنهم من العيش في مستوى مريح مقارنة بالمستوى الذي يخوله معاشهم في بلدانهم الأصلية. ويمثل الفرنسيون النسبة الكبرى من ضمن المتقاعدين الأجانب الذين يعيشون بالمغرب، يليهم الإسبان.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق