fbpx
ملف الصباح

عمليات التجميل … سبيل الشهرة والاغتناء

انتشر التجميل في السنوات الأخيرة في مجال الرياضة بشكل لافت، خاصة في كرة القدم، إذ بات اللاعبون العالميون والمحليون يلجؤون في بعض الأحيان إلى عمليات تجميل تحسن مظهرهم، لعلها تكون السبيل للشهرة والاحتراف.
وأخذت الظاهرة في التوسع بأوربا خلال بداية القرن الحالي، قبل أن تنتقل تدريجيا إلى إفريقيا وآسيا، إذ بات “الجمال” ولو مصطنعا، من الضروريات من أجل ولوج عالم الشهرة والاحتراف في أكبر الأندية العالمية، ولنا أفضل مثال في أحسن لاعب في العالم كريستيانو رونالدو، الذي بات يعتمد على شركات كبرى للتجميل والأناقة، من أجل الظهور بصورة جميلة داخل الملاعب وخارجها.
وعكس المجالات الأخرى، يهتم الرياضيون بتجميل الوجه وتغيير صورته في بعض الأحيان، ثم اليدين والقدمين، إذ أظهرت صور عديدة لرونالدو، صباغته لأظافر رجليه ويديه، ثم أخذه جرعات من “الفيتامينات” التي تكبر الحواجب والأعين، وهو الشيء الذي لم ينفه، بل أكدته الصحافة الإسبانية المقربة منه، قائلة إن ذلك يساعد على الظهور بإثارة أكبر في المباريات والحفلات الرسمية.
وساهم النقل التلفزي اليوم، الذي بات يغطي كل المسابقات العالمية مباشرة وحصريا، بأموال قياسية، في تطور وسائل التجميل لدى الرياضيين، إذ باتوا يعتمدون على وكلاء خاصين عبر العالم، وشركات معروفة من أجل تحسين صورتهم أمام وسائل الإعلام والجماهير.
وعلى غرار النقل التلفزي، منحت شركات الإشهار التي دخلت عالم الرياضة بقوة، رغبة أكبر للرياضيين من أجل تحسين مظهرهم، بل إجراء عمليات تجميل إذا اقتضى الأمر، علما أن بعض الشركات تطلب معايير محددة جدا من أجل التعاقد مع الرياضي، مقابل مبالغ مالية ضخمة، وهو ما يراه الأخير طريقا سهلا لربح المال والجمال في وقت واحد.
ومقارنة مع رياضيي العالم الأكثر شهرة، لم يصل التجميل محليا إلى حد إجراء عمليات بأموال كبيرة، لكنه آخذ في التطور مع مرور السنين، إذ بات بعض الرياضيين يلجؤون إلى شركات أناقة وتجميل معروفة، لتحسين مظهرهم أمام الجمهور، لعله يكون سبيلا للشهرة والبحث عن مجال للاحتراف بأوربا.
وتهتم النوادي العالمية بالمظهر بشكل كبير، خاصة تلك التي تعرف متابعة إعلامية وجماهيرية كبيرة حول العالم، بل كانت من الأسباب التي أدت إلى إقالة مدربين ومسيرين لسوء مظهرهم، على غرار ما حدث مع المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز، مع ريال مدريد الإسباني لكرة القدم.
العقيد درغام

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى