fbpx
اذاعة وتلفزيون

نعيمة إلياس: الفنان ليس “شباكية”

أنهت تصوير دورها في مسلسل “شبح الماضي”

انتهت، أخيرا، الممثلة نعيمة إلياس من تصوير دور البطولة في المسلسل التلفزيوني “شبح الماضي” للمخرجة فاطمة الجبيع من إنتاج القناة “الأولى”، الذي ينتظر عرضه خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وستطل نعيمة إلياس على مشاهدي “الأولى” في المسلسل الذي يضم عشرين حلقة، في دور جديد تتقمص فيه شخصية امرأة مغلوب على أمرها وتعاني مشاكل كثيرة وظروفا اجتماعية قاسية وأكدت الفنانة نعيمة إلياس في تصريح ل”الصباح” أنها شاركت في عدة أعمال تلفزيونية جديدة لم تعرض بعد، من بينها الشريط التلفزيوني “أمل حياتي” للقناة “الأولى” و”رحلة إلى طنجة” للمخرج عبد الكريم الدرقاوي لفائدة القناة الثانية، والذي شاركت فيه نخبة من الممثلين أغلبهم من نجوم المسرح ومنهم عبد الحق الزروالي وزكي الهواري وعبد الإله عاجل.
وبالموازاة مع الأعمال التلفزيونية، شاركت نعيمة إلياس في الفيلم السينمائي “البايرة” للمخرج محمد عبد الرحمن التازي، من بطولة صلاح الدين بنموسى ومليكة العماري ونخبة من الممثلين الشباب.
وفيلم “البايرة”، الذي انتقل فيه الطاقمان الفني والتقني لتصويره بطنجة وفاس، يحمل طابعا فكاهيا، على غرار مجموعة من الأفلام التي وقعها في مجال الفن السابع.
ويذكر أن الفيلم دخل حاليا مرحلة المونتاج مباشرة بعد الانتهاء من تصويره نونبر الماضي، ويتوقع أن يكون جاهزا خلال الأشهر المقبلة لعرضه في القاعات السينمائية.
وأوضحت نعيمة إلياس أن إعادة عرض مجموعة من الأعمال التلفزيونية القديمة التي صورت منذ سنوات يجعل المشاهد يعتقد أن الفنان دائما حاضر في الساحة الفنية، والواقع أن القائمين على البرمجة لا يعرضون سوى أعمال أنجزت منذ سنوات ولا يتقاضى الفنان مقابلها أي تعويض.
وفي ردها على تلقيها عروضا للمشاركة في أعمال رمضانية قالت إن الفنان ينبغي أن يتلقى عروضا للعمل طيلة السنة، لكن الواقع بات يقتضي ذلك وحتى المشاهد حين يلتقي فنانا يسأله إن كان سيطل في عمل رمضاني.
واسترسلت نعيمة إلياس أن الفنان “ليس شباكية أو بريوات أو أحد مكونات المائدة الرمضانية” حتى يتم الاهتمام به فقط في رمضان، مضيفة أن من المفروض أن تستمر إنتاجاته طيلة السنة.
وفي ما يخص غيابها لفترة عن الشاشة تقول نعيمة إنها دائما تؤمن باختيار أعمال جيدة، لأن أي خطأ يؤثر على مسارها الفني ومن شأنه أن يسيء إليها أكثر مما يخدم مسيرتها الفنية.
ومن جهة أخرى، قالت نعيمة إلياس إنه لا يجب لوم بعض الفنانين الذين يشاركون في أعمال تلفزيونية تلقى انتقادات لاذعة، لأنهم يكونون مضطرين لذلك نظرا لظروفهم، وبالتالي لا ينظرون إلى جودتها من عدمها بقدر ما يولون أهمية كبيرة للجانب المادي لتلبية احتياجاتهم.
وواصلت نعيمة إلياس أن هذه الفئة من الفنانين لا ينبغي محاكمتها إلى حين أن تعرف وضعية الفنان تحسنا، وتتوفر إنتاجاته على مدار السنة ولا تقتصر على أعمال رمضانية.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى