fbpx
الرياضة

لم أتردد في التوقيع للنادي المكناسي

رفيق خرباش قال إن المنافسة على حراسة المرمى ستكون شرسة

قال رفيق خرباش، الحارس الملتحق أخيرا بالنادي المكناسي لكرة القدم، إنه سعيد بحمل قميص فريقه الجديد، مضيفا في حوار أجراه معه «الصباح الرياضي»، أنه لم يتردد في قبول العرض الذي تلقاه من مسؤوليه. وتمنى أن يكون عند حسن ظن مكونات الكوديم، واصفا تجاربه السابقة مع اتحاد تمارة وجمعية سلا بالناجحة والمفيدة. و في ما يلي نص الحوار :

ما هو شعورك بعد الانضمام إلى النادي المكناسي ؟
أظن أن أي لاعب مكاني سيكون سعيدا بالدفاع عن ألوان فريق كبير تعاقبت على حمل قميصه العديد من الأسماء البارزة التي استطاعت الذهاب بعيدا في مجال كرة القدم وطنيا، كما أن سعادتي أكبر باللعب بدوري الدرجة الأولى رفقة النادي المكناسي، أملا في التألق و البروز.

كيف جاء التحاقك بممثل العاصمة الإسماعيلية ؟
لم أتردد في قبول العرض الذي تلقيته من مسؤولي النادي المكناسي، خصوصا أنني كنت قريبا من تعزيز صفوفه مع بداية الموسم الحالي. وآمل أن أكون عند حسن ظن مكونات الفريق وفي مستوى الثقة التي حظيت بها من طرف المدرب عبد الرحيم طالب، وتمنيت لو عززت صفوف الفريق مع بداية الموسم، حتى أحظى بشرف لعب نهائي كأس العرش رفقته.

كم هي مدة العقد الذي أمضيته مع فريقك الجديد ؟
حصل الاتفاق مع مسؤولي النادي على توقيع عقد يمتد إلى نهاية الموسم الرياضي المقبل، مع إمكانية التمديد لمواسم أخرى.

ما هو تقييمك لتجاربك السابقة مع اتحاد تمارة والجمعية السلاوية؟
كانت جيدة وناجحة بكل المقاييس، حيث قضيت موسمين رائعين رفقة فريق اتحاد تمارة، الذي برزت فيه، ما جعل مجموعة من الأندية الوطنية ترغب في الاستفادة من خدماتي، من بينها الجمعية السلاوية، ومن خلال هذه التجارب استطعت نسج علاقات صداقة وتآخ مع زملاء جدد، وهذا شيء رائع للغاية.

ألا تخشى أن يؤثر توفر النادي على حراس جيدين على مكانتك داخل التشكيلة ؟
لا أعتقد ذلك، لأن وجود حراس كبار لا يعني ضمانهم رسميتهم بتشكيلة الفريق، بقدر ما تعني أن المنافسة على مركز حراسة المرمى ستكون شرسة بين جميع حراس النادي، وهذا شيء في مصلحة الأخير. من جانبي سأسعى بكل الوسائل الممكنة إلى ضمان رسميتي هذا الموسم، ولدي من الإمكانيات البدنية والتقنية ما يجعلني مؤهلا لذلك، وسأكافح من أجل تحقيق هذا المبتغى.    

إذا حصل وفشلت في ذلك، ألا تزعجك ملازمة كرسي الاحتياط ؟
بالطبع لا، وسأكون أول من يصفق للحارس الذي سينجح في تقديم قناعات بأحقيته في الدفاع عن مرمى»الكوديم»، لأن الجلوس في دكة البدلاء لا يقلل في شيء من قيمة اللاعبين الاحتياطيين، كما أنه لا يعني بالضرورة تفوق العناصر الرسمية على الأخرى البديلة.  

أجرى الحوار: خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق