fbpx
الرياضة

الـوداد يـفـتـح الـنـار عـلـى الـجـامـعـة

أكرم: لن نقبل بمزيد من التضحيات وملفات “الحركة التخريبية” على مكتبي

فتح عبد الإله أكرم، رئيس الوداد الرياضي، النار على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد أن أكد أن فريقه لن يضحي من جديد من أجل إرضاء الجامعة ولجنة البرمجة التابعة لها.
وقال أكرم، ل «الصباح الرياضي» صباح أمس (الأحد) قبل مغادرته المغرب في اتجاه سويسرا لحضور اجتماع لجنة الأندية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنه لن يقبل مجددا الحيف في حق فريقه، مشيرا إلى أنه من العار أن يلعب الوداد مباراة نصف نهاية كأس العرش ثلاث أيام بعد تضييعه للقب عصبة الأبطال الإفريقية.
وأضاف أكرم، أن على الجميع تحمل مسؤوليته من أجل نهضة حقيقية لكرة القدم الوطنية وإنجاح مشروع الاحتراف، معتبرا أنه قبل أمورا لن يعود إلى قبولها في المستقبل.
وفي سياق متصل، كشف أكرم، أن ما أسماه ”الحركة التخريبية” التي يدعي البعض تزعمها، لا معنى لها لأن هدفها ليس مصلحة الفريق الأحمر ولكن مصالح شخصية على حد قوله، مضيفا ”كل الملفات على مكتبي، ومن يملك والشجاعة فليخرج بتصريحات صحافية بوجه مكشوف من أجل أن نرد عليه بالوثائق والحجج، رغم أن هؤلاء الأشخاص يعلمون جيدا أنني لم أستفد أي شيء من الوداد، بل الأخير استفاد مني كثيرا، وحتى الكلام الذي يلوكونه حول استفادة شركاتي أرد عليه بالقول فليأتوا بشركات لتقوم بالدور الذي أقوم به بالتضحيات التي أقوم بها وليعملوا ويصبروا وينتظروا، وإذا لم يبتعدوا عن الفريق سأكمل المسلسل الذي بدأته بذكر الأسماء لأنني لا أخاف أحدا”.
وعن القرارات التي سيتخذها خلال الفترة المقبلة قال ”بعد عودتي من سويسرا سأتخذ قرارات سيكون لها ما بعدها، لأنني أدرك تمام الإدراك أن من يتحدثون الآن في المقاهي لا يملكون شيئا لمنحه للوداد، بل يملكون فقط الكلام والرغبة في التخريب والملفات التي بين يدي ستظهر في الوقت المناسب، لأنني لا أخاف شيئا، فالتاريخ يشهد أنه لم يسبق لي أن استفدت شيئا من الفريق، بل حتى خلال الرحلات كنت أفرض على أعضاء المكتب المسير الحالي أداء ثمن التذكرة، للمساعدة في حل الأزمة التي كان يجتازها الفريق، في الوقت الذي كان هناك أشخاص يسافرون على حساب الفريق الأحمر، المستقبل سيظهر من يجانب الصواب ومن يحاول تخريب الفريق من أجل حسابات ضيقة، والماضي هو الآخر شاهد على ما أقول لأن من لا يرغب في الظهور والحديث يعلم جيدا أن ماضيه أسود سواء في حياته الشخصية أو المهنية”.
وشدد أكرم في الختام على دور الجمهور في محاربة كل الأشخاص الذين يرغبون في تلويث سمعة الوداد، مضيفا ”الجمهور يعرفهم جيدا ويعرف ماضيهم ويعرف ماذا يريدون من الفريق، لقد ساهموا خلال الفترات الماضية في خراب الفريق من خلال تحريض اللاعبين”.

أ. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق