ملف الصباح

هؤلاء فقدناهم في 2017

شهد العام الذي نودعه رحيل العديد من الأسماء المغربية المشهورة أبرزها الممثل محمد حسن الجندي الذي توفي في فبراير الماضي أحد أبرز الوجوه الفنية العربية في المسرح والإذاعة والدراما التلفزيونية.
وفارق الجندي الحياة بمراكش عن عمر ناهز 79 عاما أسس خلالها مسيرة فنية حافلة استطاع أن يرتقي بها نحو العالمية.
وتفوق في أعمال كثيرة منها فيلما “الرسالة” الشهير للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، و”القادسية” للمخرج المصري صلاح أبو سيف.
والراحل من مواليد مراكش عام 1938، ومارس مختلف الأشكال الفنية من التأليف الإذاعي والتلفزيوني إلى الإخراج والتمثيل في السينما والمسرح.
كما ودعنا الكاتب والإعلامي والمسرحي عبد الله شقرون الذي تقلد مسؤوليات في الإذاعة ثم في التلفزة المغربية ، مختلف المسؤوليات الإبداعية والإعلامية والإدارية، منتجا ومخرجا للبرامج وصحافيا ومحررا ومذيعا للأخبار، فرئيسا مسيرا لبعض المصالح والأقسام ومديرا للتلفزة.
وانضم عبد الله شقرون إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1961. وخلف عددا هاما من المسرحيات والتمثيليات الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى مجموعة من المقالات حول المسرح والممارسة الإذاعية، وله نحو 500 تمثيلية باللغة العربية والدارجة والعديد من الدراسات والأبحاث والمقالات في مجالات المسرح والإذاعة والتلفزيون، والأدب الشعبي.
أما في العالم العربي فقد رحلت كل من الممثلة كريمة مختار، المشهورة بلقب “ماما نونا” التي توفيت بداية هذا العام عن عمر ناهز 82 عاما، والفنانة شادية التي فارقت الحياة في دجنبر عن عمر ناهز 86 عاما، تاركة خلفها أكثر من مائة فيلم، بالإضافة إلى العديد من الأغاني.
وعرف هذا العام أيضاً وفاة الممثل صلاح رشوان في فبراير عن سن 67 عاما، وقد اشتُهر بدوره في المسلسل الشهير “المال والبنون”. كما رحل الكوميدي مظهر أبو النجا في ماي عن سن 76 عاما، وقد عُرف بأفلام عديدة كـ'”المخطوفة'”، فيما توفي الممثل فاروق الرشيدي شهر فبراير عن سن 75 عاماً، وقد عرف بأدواره في أعمال عديدة كدوره في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”.
وفقدت الرياضة المغربية ثلاثة رموز أعطت الكثير في 2017، أبرزها الأسطورة عبد المجيد الظلمي، الذي فارق الحياة عن عمر 64 سنة.
وغيب الموت كذلك الكولونيل ماجور الحسين الزموري، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الفترة ما بين 1992 و1994، والذي في عهده تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.
وغادر إلى دار البقاء المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني، عن عمر يناهز 78 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.
وقضى فيلوني، الذي استقر في المغرب، إلى أن فارق الحياة، فترات ذهبية مع الوداد والرجاء اللذين فاز معهما بعدة ألقاب، كما درب النادي القنيطري والمغرب الفاسي.
عزيز المجذوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق