fbpx
حوادث

تشديد الخناق على مروجي الخمور والمخدرات بالمحمدية

أغلب جرائم الاعتداء والسرقة ترتكب بسببهما وفرقة متحركة لمراقبة الأحياء

تميزت عطلة عيد الأضحى الماضي، بمجموعة من التدخلات التي نفذتها مصلحة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بالمحمدية، بلغت درجة مداهمة منازل في أحياء صفيحية، تعد معقلا لمروجي الخمور والمخدرات بالتقسيط. وأبانت التحريات الميدانية التي بوشرت خلال الفترة السابقة أن معظم القضايا المتعلقة بالضرب والجرج والاعتداء والسرقة عن طريق النشل، كلها جرائم ناتجة عن التخدير، إذ أنها ترتكب إما للحصول على أموال قصد اقتناء المخدرات، أو ترتكب تحت تأثير مفعول المخدرات والأقراص المهلوسة.
بلغ مجموع الاعتقالات التي نفذت خلال عطلة عيد الأضحى، تسعة، أربعة منها تهم مروجي خمور ضبطت الشرطة القضائية بحوزتهم كميات كبيرة من الجعة وماء الحياة، فيما ترويج المخدرات اعتقل بسببه خمسة متهمين. وامتدت الحملة خلال الأيام الثلاثة التي سبقت العيد من أجل تجفيف منابع الاتجار في الممنوعات درءا لوقوع اعتداءات وسرقات.
وباشرت الشرطة القضائية خلال الفترة نفسها حملة همت الأحياء التي تعتبر نقطا سوداء أو تعرف بتردد مروجي المخدرات عليها، منها درب مراكش وحيي الرشيدية والحسنية، وأحياء الصفيح بكل من الشانطي الجديد وشانطي الجموع.
وتمكن مروجون من الفرار بعد مداهمتهم بعقر منازلهم، فيما أوقف آخرون بينهم امرأة.
وأسفرت الحملة التمشيطية عن هدوء هم المدينة خلال الفترة الأخيرة، إذ لم تسجل في المناطق السوداء حالات اعتداء بالسلاح الأبيض، كما أن السرقات التي كانت تستهدف فيلات وشقق المواطنين الذين يقضون عيد الأضحى خارج المدينة، لم تسجل إلى حدود أمس (الأربعاء) أي حالة. وساهمت تحركات الفرقة المتنقلة التابعة للشرطة القضائية في إذكاء الهدوء، بسبب ظهورها المتوالي في النقط سالفة الذكر.
وعلقت مصادر الصباح أن الحل الوحيد للقضاء على جرائم الاعتداء بالسلاح الأبيض والسرقة، هو تجفيف منابع ترويج المخدرات والخمور وإخلاء الأحياء الشعبية منها، إذ أنها الأسباب التي تقف غالبا وراء تلك الجرائم.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق